إبراهيم عيسى: نفس المنهج والمنطق يستمر في كل مراحل التحالف بين الإخوان والسلطات - بوابة الشروق
السبت 19 سبتمبر 2020 9:49 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

إبراهيم عيسى: نفس المنهج والمنطق يستمر في كل مراحل التحالف بين الإخوان والسلطات

هديل هلال
نشر في: الخميس 17 سبتمبر 2020 - 8:01 ص | آخر تحديث: الخميس 17 سبتمبر 2020 - 8:01 ص

قال الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى، إن «نفس المنهج والمنطق يستمر في كل مراحل التحالف بين الإخوان والسلطات والحكومات من الملكية إلى الجمهورية»، مشيرًا إلى أن الجماعة تنتهج نفس اللعبة بنفس القواعد.

وأضاف خلال تقديمه لبرنامج «أصل الجماعة»، المذاع عبر فضائية «ON E»، مساء أمس الأربعاء، أن الجماعة كانت تنادي بالخلافة والأخلاق في عز مواجهة الشعب والبلد للإنجليز، وتنادي بالحجاب والنقاب، في عز مواجهة الشعب والبلد للاحتلال الإسرائيلي، وتطالب بالجهاد في أفغانستان عند تحرير سيناء، وتفجر بيوت ومحلات اليهود المصريين في مصر عند المطالبة بتحرير فلسطين.

وتابع: «كن حكمًا علي هل أتحامل على الجماعة وأتعصب ضدها وأُلصق فيها ما ليس بها؟ هذا كلام تاريخي ليس فيه حب أو كراهية»، موضحًا أن «أصل الجماعة عندما بدأت الدولة المصرية الملكية في نهاية العشرينيات تشجع تكوين الجمعيات الإسلامية، ودعمتها ماليًا وأمنتها خصوصًا في مناطق العمال».

وأشار الكاتب الصحفي إلى أن «المجتمع المصري شهد انتشار الجمعيات والمجلات الإسلامية الصغيرة للمرة الأولى في مختلف أنحاء القطر المصري في ذلك الوقت»، لافتًا إلى أن جماعة الإخوان استهدفت استقطاب العناصر الشابة وإقناعها أنهم يحيون حياة غير إسلامية وأن الله لن يرضَ عنهم.

ولفت إلى أنهم «ركزوا على مهاجمة الاشتراكية وأشاعوا أنها قرين للشيوعية الموافقة للكفر بالله»، قائلًا إن جمعية أنصار السنة المحمدية ظهرت عام 1926، ثم جمعية الشبان المسلمين عام 1927، وجمعية الحضارة عام 1926 والتي أسسها عبدالرحمن الساعاتي البنا.

وأوضح أن الأخير شقيق حسن الساعاتي البنا، مضيفًا: «شاب كان نكرة واستطاع أن يصنع جماعة صارت أخطر جماعة تاريخية في التاريخ الحديث كادت أن تقضي على مستقبلنا».

وذكر أن «جمعيات كالهداية الإسلامية ومكارم الأخلاق والدعوة والإرشاد وعلماء الأزهر وغيرها كانت بمثابة خط دفاع عن الملكية والإنجليز، وهجوم على الوفد وضد الاتجاه اليساري».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك