يواجه لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان، نفس الكابوس الذي عانى منه المدير الفني الألماني يورجن كلوب، مدرب ليفربول السابق في بطولة كأس الأمم الأفريقية.
ويستعد منتخب المغرب لمواجهة السنغال مساء اليوم الأحد، على ملعب مولاي عبد الله بالرباط، في نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025.
وقد يشرب إنريكي من نفس الكأس الذي عانى منه يورجن كلوب في نهائي كأس الأمم الأفريقية 2021، عندما كان الثنائي الذهبي ساديو ماني، لاعب منتخب السنغال، وجها لوجه مع النجم المصري محمد صلاح.
وفي هذه النسخة، يملك المغرب أشرف حكيمي، الظهير الأيمن، بينما يتواجد ضمن صفوف منتخب السنغال إبراهيما مباي، لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي أيضًا.
وبالتالي فإن مهمة لويس إنريكي ستكون صعبة لكي يعالج اللاعب الذي سيحبط بسبب عدم تتويجه ببطولة كأس الأمم الأفريقية 2025 في النسخة الحالية مثلما فعل المدرب الألماني مع محمد صلاح الذي كان ينتظر ذلك اللقب منذ فترة طويلة.