كشفت تقارير صحفية إسبانية عن خطأ كبير مع أشرف حكيمي وصفته بـ«الخطأ المزدوج» في التعامل مع النجم المغربي، في أبرز محطة مفصلية في مسيرته الكروية، بعدما خسرته إسبانيا على مستوى المنتخبات، ولم ينجح ريال مدريد في الحفاظ عليه داخل صفوفه، ليحوّل اللاعب هذا التجاهل إلى قصة نجاح عالمية.
وأوضحت صحيفة "آس" الإسبانية أن حكيمي ولد في خيتافي ونشأ في أكاديمية ريال مدريد، وكان من أبرز المواهب الصاعدة في مركز الظهير الأيمن، كما دخل مبكًا دائرة اهتمام الاتحاد الإسباني.
وأضافت أن وجود داني كارفاخال في أفضل فتراته أغلق الباب أمامه، سواء داخل النادي الملكي أو على مستوى المنتخب الإسباني، ليجد نفسه مضطرا إلى البحث عن طريق آخر.
في المقابل، حسم حكيمي قراره مبكرا بتمثيل المغرب، متدرجا في منتخبات الفئات السنية، قبل أن يصبح عنصرا أساسيا في المنتخب الأول، ومشروع قائد لجيل جديد من "أسود الأطلس".
وهذا القرار، الذي اعتبره كثيرون حينها مغامرة، تحوّل اليوم إلى أحد أهم أسباب قوة المنتخب المغربي.
وعلى مستوى الأندية، غادر حكيمي ريال مدريد ليصنع اسمه في أوروبا، متألقًا مع بوروسيا دورتموند، ثم إنتر ميلان، قبل أن يبلغ ذروة عطائه مع باريس سان جيرمان، حيث تُوّج بدوري أبطال أوروبا وأصبح ركيزة أساسية في مشروع لويس إنريكي، إلى جانب فوزه بالكرة الذهبية الأفريقية.
واليوم، يقف حكيمي على أعتاب تحدٍ جديد، بقيادة المغرب في كأس الأمم الأفريقية على أرضه، في محاولة لإنهاء غياب دام نحو 50 عامًا عن اللقب القاري، في قصة تؤكد أن «الخطأ المزدوج» كان بداية طريق المجد، لا نهايته.