دراسة: تضاعف المشاكل المادية فى أزمة كورونا بين الأمريكيين ذوي البشرة السمراء بسبب العنصرية - بوابة الشروق
الإثنين 26 أكتوبر 2020 9:40 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تساهم تعديلات قانون العقوبات الجديدة لتجريم التنمر في وقف وقائع الإساءة والإهانة في الشارع المصري؟

دراسة: تضاعف المشاكل المادية فى أزمة كورونا بين الأمريكيين ذوي البشرة السمراء بسبب العنصرية

أدهم السيد:
نشر في: الجمعة 18 سبتمبر 2020 - 1:33 م | آخر تحديث: الجمعة 18 سبتمبر 2020 - 1:33 م

كشفت دراستان مستقلتان، أمس أول الأربعاء، عن رصد أعداد مضاعفة للإصابات والمضاعفات الخطيرة والوفيات بجانب المشاكل المادية بين الأمريكيين ذوي البشرة السمراء، مقارنة بالنسب بين الأمريكيين البيض فى ما يبدو أنه بسبب الممارسات العنصرية خلال انتشار جائحة فيروس كورونا.

ونقلت صحيفة الجارديان أن مؤسسة كايزر فاميلى الأمريكية الصحية رصدت السجلات الصحية لنحو 52 مليون شخص بـ52 منظومة صحية عبر 21 ولاية أمريكية مختلفة لاستطلاع الفرق فى معدلات الإصابات والمضاعفات والوفيات بين الأمريكيين البيض وذوى البشرة السمراء.

وكشفت الدراسة أن معدلات الإصابات بكورونا زادت بين اللاتينيين بمرتين ونصف عن الأمريكيين البيض بينما بلغت ضعفى عدد الإصابات بين البيض فى الحالات من العرقين السمراء والآسيوى.

وأما نسب الحالات المتدهورة فكانت بين اللاتينيين 4 أضعاف مثيلتها بين البيض وأما ذوي البشرة السمراء والآسيويين، فكانت الحالات المتدهورة 3 أضعاف نظيرتها بين البيض.

وبالنسبة للوفيات فزادت بمرة ونصف بين اللاتينيين وكانت عند السمراء والآسيويين ضعف نظيرتها لدى البيض.

وأوضحت الدراسة أن حالات ذوي البشرة السمراء، كانت تصل المستشفيات في أوضاع متأخرة بحاجة للأوكسجين.

وأضافت أن معظم الحالات على اختلاف أعراقها كانت من طبائع ديموغرافية متشابهة وأوضاع مادية متقاربة ما يرجح أن الأشخاص السمر، يواجهون حواجز عنصرية فى الإجراءات العلاجي المتعلقة بالجائحة.

وفى دراسة منفصلة لكلية الصحة العامة فى هارفارد بالتعاون مع مؤسسة روبرت وود تبين أن الفقر والتبعات الاقتصادية الأسوأ للجائحة وقعت بين السمر مقارنة بالبيض، إذ بلغت نسبة المشاكل المالية بين بيوت اللاتينيين 75% ما يعادل ضعف مثيلتها فى بيوت البيض.

ورصدت الدراسة نفسها تزايد نسب الفقر بين بيوت ذوى البشرة السمراء بـ60% وبيوت السكان الأصليين بـ55% وفى بيوت الآسيويين بـ37%.

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك