رئيس الوزراء الكندي: سنعمل مع بايدن بمشروع خط أنابيب البترول - بوابة الشروق
الإثنين 8 مارس 2021 11:49 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد سن قانون يلزم بتحديد النسل لحل مشكلة الزيادة السكانية؟

رئيس الوزراء الكندي: سنعمل مع بايدن بمشروع خط أنابيب البترول

أ ش أ
نشر في: الثلاثاء 19 يناير 2021 - 9:18 م | آخر تحديث: الثلاثاء 19 يناير 2021 - 9:18 م

قال رئيس الوزراء الكندي، جستن ترودو، اليوم الثلاثاء، إنه سيواصل الضغط بشأن قضية مشروع خط أنابيب "كيستون إكس إل" مع إدارة بايدن القادمة في الولايات المتحدة، والتي تستعد لإلغاء التصريح الرئاسي الذي يسمح بالبناء عبر الحدود غدا.

وحصلت شركة "ترانس كندا" على موافقة إدارة الرئيس المنتهية ولايته، دونالد ترامب، لبناء وتشغيل خط أنابيب النفط عبر الحدود الأمريكية الكندية "كيستون إكس إل"، وذلك على الرغم من استمرار المعارضات الشديدة للمشروع.

وبدأ العمل في خط أنابيب "كيستون إكس إل" منذ عام 2008، لكن تعطل المشروع كثيرا حتى ألغى الرئيس السابق باراك أوباما عام 2015 التصريح الذي أتاح بناءه، لكن الرئيس ترامب سمح مجددا في مارس الماضي بإعادة العمل فيه.

لكن رئيس الوزراء الكندي قدم القليل من التفاصيل حول الخطوات التالية لحكومته حيث يبدأ البلدان مرحلة جديدة في علاقتهما.

وقال ترودو، في تصريحات صحفية اليوم أمام مقر إقامته: "ندعم هذا المشروع منذ سنوات .. أتطلع حقا إلى العمل بشكل وثيق مع الرئيس الجديد وفريقه لخلق فرص العمل وإعادة البناء معا بشكل أفضل، لنا جميعا".

وظهرت تقارير يوم الأحد الماضي تفيد بأن الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن أشار إلى أنه يخطط لإلغاء تصريح مشروع خط الأنابيب من خلال إجراء تنفيذي في يومه الأول في منصبه.

وكان من الممكن أن ينقل المشروع، الذي يتم تشغيله مرة أخرى ثم إيقاف تشغيله، أكثر من 800 ألف برميل من نفط ألبرتا يوميا إلى مصافي التكرير في تكساس.

ويواجه المشروع تحديات رسمية أهمها في نبراسكا؛ حيث لا تزال "ترانس كندا" في انتظار موافقة هيئة الخدمات العامة على تمرير خط الأنابيب عبر الولاية، وفي مونتانا، رفعت ثلاث دعاوى قضائية أمام محاكم فيدرالية من منظمات بيئية لوقف الإنشاء.

وهناك جماعات أخرى مدافعة عن البيئة هددت بنصب مخيمات بمحاذاة مسار خط الأنابيب المقترح، لكن حتى الآن، فإن المعركة أمام القضاء فقط باتهام السلطات بخرق قانون حماية البيئة والمخاطرة بالتسبب في أضرار صحية واقتصادية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك