للآباء.. طرق تنشئة فتاة قوية لمواجهة التحرش والاعتداء الجنسي - بوابة الشروق
الإثنين 25 أكتوبر 2021 6:14 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مقترح التبرع بالأعضاء بعد الوفاة؟

للآباء.. طرق تنشئة فتاة قوية لمواجهة التحرش والاعتداء الجنسي

سمر سمير:
نشر في: الأحد 19 سبتمبر 2021 - 1:19 م | آخر تحديث: الأحد 19 سبتمبر 2021 - 1:19 م

مع بداية العام الدراسي الجديد، تحرص الأمهات على تنشئة شخصيات قوية لأبنائهن، خاصة للفتيات، وذلك لكي يكن قويات جسديًا، مثل بيانكا أندريسكو، المسيطرة على ملعب التنس، أو يكن لديهن قوة الشخصية التي تجعلهن يرفضن التحرش بكل أنواعه، والوقوف أيضا في مواجهة التنمر.

نشر موقع "جيرلز كوتس" مجموعة من النصائح التي يمكن أن تساعد في تنشئة فتاة قوية.

• التحدث معها عما تعنيه القوة حقًا

كثير من الناس يوازنون بين القوة والشجاعة أو القدرة على الهيمنة في التحديات الجسدية، لكن القوة أكثر من ذلك بكثير، حيث تتطلب القوة إنشاء الحدود والدفاع عن النفس، وذلك عن طريق تنمية مهارات الثقة في النفس، ومعرفة الخصوصية لجزء في الجسم، وأنه ليس من حق أي شخص آخر أن يتطاول عليها.

• تحديد الاعتداء الجنسي وسوء السلوك

عندما يتعلق الأمر بفعل من أفعال الإساءة، فقد يترك أعراضًا جسدية يسهل التعرف عليها، أو قد تكون نفسية فقط، التي يصعب فهمها، حيث قد لا يتمكن الأطفال من التعبير عن أنفسهم عندما يتعرضون للاعتداء الجنسي، وذلك وفقًا للدكتور شرادها شيجكار، استشاري الطب النفسي، لكن هناك بعض العلامات الدقيقة التي يمكن أن تؤكد تعرض الأطفال للتحرش مثل:

- قد يرفض الطفل الأكل واللعب، وقد يتجنب شخصًا معينًا، وقد يُظهر غضبًا غير عادي أو انزعاجًا أو خوفًا خاصة عند النوم.

- على عكس البالغين، غالبًا ما يظهر الأطفال ضائقة سلوكية وليس لفظية.

- وقد تُظهر الطفلة الذي تتعرض للاعتداء الجنسي اضطرابات في النوم، مثل التبول اللاإرادي، والخوف الشديد، والاستجابات المفاجئة المتكررة جدًا، والتشبث الشديد أو الانسحاب في بعض الأحيان.

- وقد تُظهر الأطفال الذين يتعرضون للإيذاء أيضًا تدهورًا أكاديميًا مفاجئًا، وتهيجًا، وتغيرات في نمط الأكل.

وقد يظهرون ذلك أيضًا من خلال سلوك اللعب المتغير مثل التصرف بالألعاب بطرق جنسية.

• كيف تثقيف الأطفال الصغار حول الاعتداء الجنسي؟

وفقًا للطبيب النفسي، يجب توعية الأطفال بأجزاء جسمهم، ويجب أن يعرفوا أيضا مناطق الجسم ممنوعة اللمس، حيث إن هذا مهم بشكل خاص للأطفال الصغار جدًا الذين قد لا يفهمون عمق مصطلحات مثل "الإساءة والتحرش".

بالإضافة إلى ذلك، يجب توعية الأطفال بـ"اللمسة الجيدة" و"اللمسة السيئة" بأبسط المصطلحات، خاصة الفتيات، حيث إنه يجب أن يعرفن بأهمية عدم لمس هذه المناطق من قبل الرجال، وإذا حدث ذلك يجب أن يبدين الرفض وأن تكون لديهن الشجاعة للمواجهة، والتحدث مع أحد الآباء.

• التواصل وبناء مساحة آمنة

لا يوجد شيء أكثر فعالية من محادثة مثمرة بين الوالدين والطفل، حيث يؤكد الدكتور شكار ضرورة الاعتراف بضيق الطفل العاطفي وأهمية الاستماع إليه دون الحكم عليه أو معاقبته.

ولبناء مساحة آمنة، يجب أن يكون هناك مستوى من الثقة والشعور بالراحة والأمان، حيث يجب على الآباء إظهار التعاطف، وأن يكونوا جيدين مع الآخرين، وذلك لأنه قد يؤثر الكثير مما يفعله الآباء على نفسية الطفل.

• نصائح للآباء عند التعامل مع الأبناء الصغار:

- عدم لوم الطفل.
- الامتناع عن مقاطعة تدفق التعبير.
- لا تستعجل الطفل للحديث.
- لا تطلب منهم أن ينسوه أو لا يتحدثوا عنه.
- لا تجري مقابلة مع الطفل أو تسأل "لماذا".
- كن مستمعًا نشطًا، واستمع أكثر وأقل تحدثًا أو تفاعلًا.
- عرض نهج غير قضائي على الطفل.
- اظهر التعاطف معهم ليشعروا بالفهم والتحقق من صدقهم.

• التوقف لوم الطفلة

في كثير من الأحيان بدلاً من إلقاء اللوم على الجاني، يحاسب الناس الضحية على الإساءة التي عانوا منها، وقد يؤدي ذلك إلى "الخوف والعار لدى الأطفال مما قد يكون له تأثير نفسي شديد مثل العزلة، والاكتئاب، والقلق، والميول الانتحارية"، كما يقول الدكتور شكار.

أكد استشاري الطب النفسي، أن الاعتداء الجنسي للأطفال ليس مجرد مسألة عابرة، لكنه يترك تأثيرًا دائمًا على روح الشخص وقد يستغرق وقتًا للشفاء، ولهذا السبب يجب على الآباء ضمان واحترام خصوصية الأطفالؤس، والعمل على بناء علاقة حقيقية حتى يتمكن من الوثوق بك.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك