مصدر دبلوماسي لـ«الشروق»: مشاورات بين الجامعة العربية ووزراء الخارجية لعقد اجتماع طارئ - بوابة الشروق
الأحد 15 ديسمبر 2019 2:05 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على سن قانون جديد لمكافحة الشائعات وتشديد عقوبة مروجيها؟

مصدر دبلوماسي لـ«الشروق»: مشاورات بين الجامعة العربية ووزراء الخارجية لعقد اجتماع طارئ

أرشيفية
أرشيفية
سنية محمود
نشر فى : الثلاثاء 19 نوفمبر 2019 - 6:33 م | آخر تحديث : الثلاثاء 19 نوفمبر 2019 - 6:33 م

بدأت الأمانة العامة للجامعة العربية، إجراء مشاورات مع وزراء الخارجية العرب؛ لتحديد موعد لعقد اجتماع طارئ لوزراء الخارجية بناء على طلب من دولة فلسطين؛ لبحث تطورات الموقف الأمريكي من قضية الاستيطان.

وكانت فلسطين طلبت من الجامعة تحديد الموعد بعد المشاورات وفق مصدر دبلوماسي عربي تحدث لـ"الشروق".

وكانت العديد من الدول العربية -في مقدمتها مصر- رفضت البيان الأمريكي الخاص لشرعنة المستوطنات واعتبرته يناقض القانون الدولي.

وكان سفير دولة فلسطين بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية دياب اللوح، أدان تصريحات وزير الخارجية الأمريكي، حول اعتبار المستوطنات الإسرائيلية في القدس والضفة الغربية المحتلة لا تخالف القانون الدولي.

وقال اللوح، في بيان صادر عن السفارة، إن هذا الإعلان تحد صارخ للشرعية الدولية وللقوانين الناظمة للمجتمع الدولي، ويتعارض جذريا مع القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية الرافضة للاستيطان وقرارات مجلس الأمن 446 و452 و465 و478 و2334، كما يتعارض مع اتفاقيتي لاهاي وجينيف الرابعة، مؤكدا أن الولايات المتحدة لا يمكن أن تنصب نفسها حاكما مطلقا لهذا العالم تعيد صياغة قوانينه وأنظمته كما تشاء وتوظّف حقوق الشعوب وفقا للمصالح الانتخابية الضيقة.

ووصف تصريحات وزير الخارجية الأمريكي بأنها بمثابة إعلان قطع كافة السبل أمام فرص السلام في المنطقة، مؤكدا أن القيادة الفلسطينية ستواصل تحركها السياسي والدبلوماسي والقانوني، وستعتلي كافة المنابر الدولية والإقليمية دفاعا عن حق الشعب الفلسطيني في أرضه.

وأكد ضرورة وقوف كافة الشعوب الحرة والدول المؤمنة بمنطق القانون إلى جانب الحق الفلسطيني، سيما وأن مرور مثل هكذا قرارات يؤثر على السلم الدولي لا على الإقليم فحسب، مردفا: "كما أن السماح بتكريس سلطة القطب الأوحد سيكون له تبعاته على كافة الصعد وفي شتى المجالات، بما يستدعي إعادة الاعتبار للقانون الدولي في مقابل سياسات فرض الأمر الواقع.

وذكر اللوح، أن توجه الإدارة الأمريكية بمد يد العون إلى الحكومة الأشد تطرفا في إسرائيل في معركتها الانتخابية لن تكون على حساب الحقوق الوطنية الفلسطينية المشروعة غير القابلة للتصرف والتي لم يتنازل عنها الشعب الفلسطيني الصامد على أرضه منذ آلاف السنين.

وأشاد السفير بمواقف الدول العربية والصديقة المنددة بالإعلان الأمريكي، والتي تؤكد مجددا التفاف العالم حول الحقوق الفلسطينية الثابتة، ويعزل أمريكا وإسرائيل، ويضعهما في مواجهة غير متكافئة مع العالم الذي يدعم حل الدولتين وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير مصيره واستقلاله الوطني وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة الكاملة المتصلة والقابلة للحياة على الأراضي التي احتلت عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، كمدخل وأساس لبناء السلام العادل والشامل في المنطقة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك