بعد إغلاق واشنطن.. مخاوف من أعمال عنف بالولايات الأمريكية مع تنصيب بايدن - بوابة الشروق
السبت 27 فبراير 2021 12:04 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

بعد السماح بعدم حضور الطلاب في المدارس.. كولي أمر:

بعد إغلاق واشنطن.. مخاوف من أعمال عنف بالولايات الأمريكية مع تنصيب بايدن

الشيماء أحمد فاروق
نشر في: الأربعاء 20 يناير 2021 - 1:02 م | آخر تحديث: الأربعاء 20 يناير 2021 - 1:02 م
شهد الأمريكيون وضعا مقلقا بعد أحداث مبنى الكابيتول في 6 يناير، حيث هجم مشاغبون وأنصار الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب، قبل جلسة الكونجرس لفرز الأصوات الرسمية لإعلان جو بايدن رئيسا للولايات المتحدة، وتجمع المتظاهرون لدعم مزاعم ترامب المستمرة ضد انتخابات 2020.

وتقول جينفر إيرل، أستاذ علم الاجتماع في جامعة أريزونا وخبيرة في مراقبة الاحتجاجات، إن مكتب التحقيقات الفدرالي لم يوفق على إطلاق إنذارات استخباراتية قبل الواقعة، وترقب المشاغبين المدرجين على قائمة الإرهابيين الذين سافروا من مدن مختلفة إلى واشنطن العاصمة، وتقاعصت عن استخدام الأساليب الشائعة للسيطرة على مسيرة أنقذوا أمريكا التي سبقت أعمال الشغب.

ويواجه الأمن الأمريكي ضغوطا لتلقي معلومات أكثر جدية عن التهديدات بالعنف في حفل تنصيب الرئيس المنتخب جو بايدن، المرتقب في 20 يناير، بحسب موقع ذا كونفيرزيشن، كما يشمل القلق على المدن الأخرى وليس العاصمة فقط.

ويقول مكتب التحقيقات الاتحادي، إنه لديه معلومات استخباراتية عن تهديدات العنف في الكابيتول ووسعت تحذيراتها لتشمل المباني الحكومية الأخرى وحتى منازل المشرعين في جميع أنحاء الولايات المتحدة خلال الأسبوع المقبل.

وتعرضت الولايات بالفعل للهجوم عدة مرات في 2020، منها اقتحام مسلحون مبنى ولاية ميتشيجان في أبريل للاحتجاج على تدابير السلامة الخاصة بفيروس كورونا، وهاجم مثيري الشغب اليمينيون في ولاية أوريجون، الضباط وألحقوا أضرارًا بالممتلكات المختلفة.

وترجح إيرل وجود تفاقم هذه المخاطر خارج العاصمة بسبب الصعوبة التي يواجهها نشطاء اليمين المتطرف والمتفوقون البيض للوصول إلى العاصمة لخلق ما يسمونه "لحظة 1776"، والتي تشير إلى إعلان الاستقلال ومحاولات ربط المتمردين الحاليين ببعضهم.

كما توجد احتمالية مواجهة وكالات الشرطة الأصغر التي لديها خبرة أقل في التعامل مع الحشود أو المتمردين، لأن ذلك سيكون أمرًا جذابًا لأولئك الذين يرتكبون أعمال العنف، لذلك يجب إغلاق الأماكن العامة في العاصمة وتأمين المنطقة بالحرس الوطني والشرطة.

ويضغط بعض المشرعين لوضع مثيري الشغب في العاصمة على قائمة حظر الطيران، ما سيمنع سفرهم الجوي التجاري في الولايات الأخرى والتمركز بها، وأعلنت شركات بالفعل أنها ستلغي وتحظر جميع حجوزات منطقة العاصمة خلال أسبوع من التنصيب.

كيف يمكن للولايات أن تستعد؟

تقول إيرل، سيحتاج تطبيق القانون في الولايات إلى حشد وتبادل المعلومات والخبرات والموارد لحماية الأرواح والممتلكات أثناء التنصيب، وربما حتى بعده، واستنادًا إلى عدة أبحاث حول المحاولات الناجحة لإحباط العنف، فهذه خطوات يمكن أن تساعد في التصدي لهذه التوقعات.

1- تبادل المعلومات الاستخباراتية

يجب على الأمن التعامل بجدية مع المعلومات الاستخباراتية حول التهديدات اليمينية المحتملة ومشاركتها على نطاق واسع، وكان أحد الأسباب الرئيسية السيئة في الكابيتول في 6 يناير هو فشل أجهزة إنفاذ القانون في تصديق ونشر معلومات استخبارية موثوقة حول الأشخاص المشتبه فيهم.

2- مقاومة الرغبة في قمع الاحتجاج السلمي

التركيز على من هم مجهزون لممارسة العنف، إن أعمال الشغب في الكابيتول ليست مبررًا للتعامل بعنف مع المجموعات الأخرى، سواء أثناء التنصيب أو بعده، لا يمكن لقمع المتظاهرين السلميين أن ينتهك حقوق التعديل الأول فحسب، بل يؤدي أيضًا إلى زيادة العنف من كلا الأطراف.

3-البحث عن المتفجرات

تعتبر القنابل أداة مفضلة للمتمردين لأنها يمكن أن تكون محلية الصنع، كما أن أضرارها كبيرة، على سبيل المثال تعطيل الاتصلات لمناطق واسعة ما يتيح وقوع أحداث شغب بها بصورة أكبر، لذلك يجب التركيز على البحث عن المتفجرات حول مراكز الاتصالات الهامة والحيوية.

4-التخطيط لمزيد من القوات إذا لزم الأمر

العديد من وكالات الأمن المحلية لديها اتفاقيات مساعدة متبادلة مع وكالات محلية أخرى، ويمكن للحكام تنشيط قوات الحرس الوطني للاستعداد في حالة حدوث هجوم من مشاغبين.


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك