وصل رئيس كوريا الجنوبية لي جيه ميونج إلى نيودلهي اليوم الأحد لبدء زيارة دولة تستغرق ثلاثة أيام، تتخللها قمة مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، تهدف إلى تعميق الروابط الاقتصادية وتوسيع التعاون الاستراتيجي.
ومن المقرر أن يلتقي لي بأفراد الجالية الكورية في الهند في اليوم الأول، على أن يعقد محادثات قمة مع مودي غدا الإثنين، وهو اللقاء الثالث بينهما بعد محادثات سابقة على هامش قمتي مجموعة السبع ومجموعة العشرين العام الماضي، وفقا لوكالة أنباء يونهاب الكورية الجنوبية.
وقال مستشار الأمن القومي الكوري الجنوبي وي سونج-لاك يوم الخميس الماضي إن القمة من المتوقع أن تركز على توسيع التعاون الاقتصادي في مجالات بناء السفن، والصناعات البحرية، والذكاء الاصطناعي، والدفاع، بالإضافة إلى تنسيق الاستجابات لعدم اليقين في سلاسل توريد الطاقة المرتبطة بالوضع في الشرق الأوسط.
كما من المتوقع أن يشارك الرئيس الكوري الجنوبي في منتدى أعمال لاستكشاف فرص جديدة ودعم عمليات الشركات الكورية الجنوبية في الهند، التي تعد مركز إنتاج رئيسي وسوقا استهلاكيا ضخما لشركات الإلكترونيات وصناعة السيارات الكورية.
وسوف تكون محادثات لي مع مودي غد الاثنين هي المرة الثالثة التي يلتقيان فيها وجها لوجه، بعد محادثات سابقة على هامش قمتي مجموعة السبع ومجموعة العشرين في العام الماضي.
وتأتي زيارة الرئيس الكوري الجنوبي للهند في إطار جولة يزور خلالها إيضا فيتنام لإجراء محادثات قمة من المرجح أن تركز على استقرار سلاسل الإمداد، وسط حالة عدم اليقين التي تشهدها أسواق الطاقة العالمية والناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط.
ومن المقرر أن يتوجه "لي" إلى هانوي، عاصمة فيتنام، بعد غد الثلاثاء المقبل في زيارة دولة، وسيجري محادثات مع "تو لام"، رئيس فيتنام والأمين العام للحزب الشيوعي، حيث من المتوقع أن يتصدر التعاون في مجال سلاسل إمدادات الطاقة والمعادن الحيوية جدول الأعمال.
وستجعل هذه الزيارة "لي" أول زعيم أجنبي يزور فيتنام منذ انتخاب "تو لام" رئيسا للدولة في وقت سابق من هذا الشهر، وهو ما عزز سلطته من خلال شغله لأقوى منصبين في البلاد.