وزير الأوقاف: «الخطبة المكتوبة» لن تقتل ابداع الأئمة.. ولا علاقة لها بأي توجهات سياسية - بوابة الشروق
السبت 10 أبريل 2021 5:06 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد قرار تدريس اللغة الهيروغليفية بالمدارس؟

وزير الأوقاف: «الخطبة المكتوبة» لن تقتل ابداع الأئمة.. ولا علاقة لها بأي توجهات سياسية

وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة
وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة
كتب - محمد عنتر
نشر في: الأربعاء 20 يوليه 2016 - 3:02 م | آخر تحديث: الأربعاء 20 يوليه 2016 - 3:02 م

جدد وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة، تمسك الوزارة برؤيتها بشأن الخطبة المكتوبة، مشددا علي أن تلك الخطبة لا علاقة لها بأى توجهات أو إملاءات سياسية، وإنما هي مصلحة وطنية وضرورة دينية وقضية دعوية تهدف إلى ضبط العمل الدعوي، ومحاولة جادة لإعادة صياغة وتشكيل أسس الفهم المستنير للدين وفق منهجية علمية مدروسة وشاملة وضمن اختصاصات الوزارة ومجال عملها.

وأكد جمعة، في تصريحات له، أن خطبة الجمعة المكتوبة، التي اقترحتها الوزارة لن تؤدي إلى قتل الإبداع لدى الإمام أو الخطيب كما يردد البعض، مضيفا أن الإمام المتخصص لديه متسع في إلقاء الدروس والندوات والمشاركة في القوافل ووسائل الإعلام المختلفة المرئية والمسموعة والمقروءة.

ونفى وزير الأوقاف، ممارسة الوزارة القهر أو الإرغام على الأئمة لإجبارهم على تطبيق الخطبة المكتوبة قائلا: "لقد انتهى عصر القهر بلا عودة، ولابد أن يحل محلها مزيد من الحوار والتواصل والتفاهم"، لافتا إلى أن الوزارة تتحاور مع هؤلاء لإقناعهم بجدوى الخطبة المكتوبة وأن الحوار مع شباب الأئمة المتحمس الذي لم تصل إليه الفكرة واضحة بينة اقتنعوا بها بعد أن تأكد لهم حقيقة الأمر.

وقال إن مبررات تلك الخطبة، أن بعض الخطباء قد لا يملك نفسه في ضبط الوقت، فيحبس الناس على اختلاف ظروفهم وقتًا مبالغًا فيه، وفيهم المريض وغير المحتمل للجلوس لهذا الوقت، إضافة إلى مخالفة هذه الإطالة للسنة فقد خطب النبي وخطب أصحابه والتابعون وأهل العلم بالبلاغة والإيجاز، وأن أطول خطبة وصلت إلينا من خطب الرسول وهي خطبته في حجة الوادع لا تصل إلى نحو 12 دقيقة.

وأوضح جمعة، أن الإطالة غالبًا ما تشتت الموضوع بما يربك المستمع أو المتلقي ويشتت ذهنه وتركيزه، وربما يصرفه ذهنيًّا عن الخطبة بالمرة، كما أن بعض الخطباء قد يحمّل الموضوع من أفكاره وتوجهاته الخاصة ما لا يتحمل ولا يمثل الفكر الوسطي الرشيد.

وأشار الوزير إلي برامج تأهيل متقدمة للأئمة والخطباء داخل مصر وخارجها من خلال تطوير أكاديمية الأوقاف لتدريب الأئمة وإعداد المدربين باللغات الأجنبية، وفتح أبوابها للأئمة والخطباء من مختلف دول العالم، إضافة إلى فتح مراكز أو فروع لها في بعض دول العالم لنشر الفكر الإسلامي الصحيح وتفكيك الفكر المتطرف، مع تشجيع الأئمة المتميزين لاستكمال أعلى الشهادات والدرجات العلمية داخل مصر وخارجها وتوفير الدعم المالي اللازم لكل ذلك.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك