قاليباف: واشنطن لن تكسب ثقة إيران دون تنفيذ الشروط السبعة - بوابة الشروق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 10:13 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد اعتراض نادي الزمالك على التحكيم في القمة الـ133 ؟

قاليباف: واشنطن لن تكسب ثقة إيران دون تنفيذ الشروط السبعة

طهران - الأناضول
نشر في: الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 - 9:10 م | آخر تحديث: الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 - 9:10 م

قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن الولايات المتحدة لن تتمكن من كسب ثقة بلاده ما لم تنفذ الشروط السبعة التي قدمتها طهران بشأن فتح مضيق هرمز.

جاء ذلك خلال لقائه في العاصمة طهران رئيس هيئة الأركان العامة الباكستانية عاصم منير، الذي تعد بلاده من الدول الوسيطة بين إيران والولايات المتحدة، بحسب وكالة أنباء "تسنيم" شبه الرسمية.

وقال قاليباف: "لن تتمكن الولايات المتحدة من كسب ثقة إيران ما لم تنفذ الشروط السبعة. ولن تؤثر التهديدات العسكرية والاستفزازات في قراراتنا".

وأكد أن بلاده لا تثق بالولايات المتحدة منذ سنوات طويلة، معتبرا أن عدم وفاء واشنطن بالتزاماتها الواردة في مذكرة التفاهم عمق انعدام الثقة بين الجانبين.

وأضاف أن الولايات المتحدة غرقت في مستنقع بشن هجماتها على إيران، وأن عليها اتخاذ خطوات للخروج منه.

وكان الوفد الإيراني قدم إلى واشنطن، بوساطة قطرية، 7 شروط بشأن فتح مضيق هرمز، خلال زيارته الولايات المتحدة للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة أواخر سبتمبر الماضي.

إلا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن أن بلاده لم توافق على الشروط الإيرانية.

ومن أبرز هذه الشروط "وقف الحرب على جميع الجبهات، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، ورفع الحصار البحري الأمريكي، ووقف التدخل في الشؤون الداخلية لإيران، ووقف الهجمات الأمريكية على أراضيها"، بحسب تصريحات سابقة لمسؤولين إيرانيين.

وفي 28 فبراير الماضي، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات عسكرية على إيران أسفرت عن مقتل الآلاف، وردت طهران بهجمات على إسرائيل ومواقع أمريكية في دول بالمنطقة، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أبريل الماضي.

وشنت الولايات المتحدة لاحقا هجمات على مواقع في إيران، في ظل تعثر المفاوضات بين البلدين، رغم توقيعهما مذكرة تفاهم منتصف يونيو الماضي.

ويأتي تعثر المفاوضات على خلفية خلافات بشأن الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد من أهم الممرات الاستراتيجية لإمدادات الطاقة والسلع عالميا.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك