الإثنين.. شيخ الأزهر في الفاتيكان بعد قطيعة 5 سنوات - بوابة الشروق
الأربعاء 8 يوليه 2020 11:43 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

الإثنين.. شيخ الأزهر في الفاتيكان بعد قطيعة 5 سنوات

الشيخ الازهر - ارشيفية
الشيخ الازهر - ارشيفية
كتب ــ خالد موسى وأحمد بدراوى:
نشر في: السبت 21 مايو 2016 - 8:58 م | آخر تحديث: السبت 21 مايو 2016 - 8:58 م
- إعلان عودة الحوار بين المؤسستين الدينيتين.. والطيب يخاطب العالم عن الإسلام

- أوضاع لاجئى الشرق الأوسط ودفع العلاقات بين مصر وأوروبا على رأس أجندة اللقاء

فى زيارة هى الأولى من نوعها منذ توليه منصبه، يلتقى شيخ الأزهر، الدكتور أحمد الطيب، بابا الفاتيكان فرانسيس الأول، الإثنين، حيث يلقى رسالة إلى العالم متحدثا عن سماحة الإسلام.

ووفقا للقائمين على ترتيب الزيارة من الأزهر الشريف، من المنتظر أن يعلن «الطيب» خلال الزيارة عودة الحوار بين الأزهر والفاتيكان رسميا، بعد قطيعة استمرت 5 سنوات، فضلا عن تفعيل دور مركز حوار الأديان بالأزهر الذى يترأسه عضو هيئة كبار العلماء الدكتور محمود حمدى زقزوق.

وقال المتحدث باسم الكنيسة الكاثوليكية بمصر، ورئيس لجنة الإعلام بمجلس كنائس مصر، الأب رفيق جريش، إن لقاء الإمام الأكبر بالبابا كان منتظرا حدوثه منذ سنوات، بعد تفجير كنيسة القديسين فى يناير 2011، بعدها جرت أحداث كثيرة فى مصر ومحاولات للقاء، ثم استقال بابا الفاتيكان السابق بندكت السادس عشر فى 2013، وبعدها قامت ثورة 30 يونيو، ما أجل اللقاء لحين استقرار الأوضاع.

وأضاف فى تصريحات لـ«الشروق» أن «الزيارات بين سفراء الفاتيكان ومشيخة الأزهر والطيب لم تنقطع، وانتهت بقرار عقد اللقاء»، متوقعا أن يسهم فى مناقشة عدة أمور خاصة بشئون الشرق الأوسط فضلا عن قضايا إنسانية مثل السلام العالمى، والحوار بين الإسلام والمسيحية، وأوضاع مسيحيى الشرق الأوسط واللاجئين، واستئناف الحوار الدينى بشكل أفضل، مؤكدا أن الزيارة قد تساهم بشكل ما فى تحسين العلاقات بين مصر وأوروبا، التى تأثرت أخيرا.

وأشار جريش إلى أن المكتب الصحفى للفاتيكان أكد أن اللقاء المنتظر سيضع حدا للعلاقات المجمدة بين الأزهر والفاتيكان.
كانت العلاقات بين الأزهر والفاتيكان شهدت توترات أدت إلى إعلان قطع الحوار المشترك من شيخ الأزهر أحمد الطيب، على خلفية تصريحات البابا السابق بندكت السادس عشر، حول حادثة كنيسة القديسين بالإسكندرية، حيث كانت العلاقات متوترة قبلها فى عهد شيخ الأزهر الراحل الدكتور محمد سيد طنطاوى، بسبب تصريحات صادرة أيضا من البابا السابق ضد الإسلام، وقرر مجمع البحوث الإسلامية، برئاسة الدكتور أحمد الطيب حينها، فى 20 يناير 2011، تجميد الحوار إلى«أجل غير مسمى».

وتأتى الزيارة بعد عدة لقاءات وترتيبات خاصة من سفراء ومبعوثين للفاتيكان للأزهر معظمهم حملوا دعوات لشيخ الأزهر للزيارة، كان آخرها سكرتير المجلس البابوى للحوار بين الأديان، الذى حضر إلى مصر فى فبراير الماضى لتقديم دعوة بابا الفاتيكان لشيخ الأزهر.


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك