أدان الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، العملية العسكرية العدوانية التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على مدينة جنين ومخيمها، والتي أسفرت عن استشهاد وإصابة عدد من الفلسطينيين.
وقال أبو الغيط، في بيان، إن الحراك العالمي بما فيه القرار الأخير للمحكمة الجنائية الدولية بتوجيه الاتهام إلى قادة الاحتلال وجنرالاته بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، لم يؤدِ حتى الآن إلى ردع الإجرام الإسرائيلي أو وقف المذبحة المستمرة منذ سبعة أشهر في غزة، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية.
وحذر أبو الغيط من مغبة إشعال الأوضاع في الضفة الغربية على نحو يُهدد بانفجار كامل، خاصة في ضوء الهجمات والانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة منذ أشهر، التي كان من نتيجتها ارتقاء مئات الشهداء، وآلاف الجرحى والمعتقلين.
وقال إن اجتياح جنين وغيرها من مدن الضفة الغربية وبلداتها، يكشف على نحو فاضح مخططات الاحتلال الإسرائيلي الهادفة إلى ترسيخ الاحتلال وضم الأراضي وتهجير الفلسطينيين من بيوتهم، عبر ممارسة لا يمكن وصفها سوى بالتطهير العرقي.
وفي وقت سابق من اليوم، قالت وزارة الصحة الفسطينية، إن عدوان الاحتلال الإسرائيلي العنيف والمتعمد على مستشفى كمال عدوان شمالي غزة أجبرَ الطواقمَ الطبية والمرضى على إخلائه تحت نار القصف.
وأضافت في بيان، أن قوات الاحتلال استهدفت المستشفى، حيث كانَ يتواجدُ نحو ١٥٠ كادرًا طبيًا بتخصصات مختلفة، وعشرات المرضى والجرحى في العناية المكثفة والجراحة وعدد من الأطفال من الحاضنات.
وأوضحت أن الطواقم عملت على نقل المرضى والجرحى في ظروف صعبة للغاية إلى مراكز علاجٍ أخرى، ما شكلَ خطراً كبيراً على حالتهم الصحية، إضافة لنيران الاحتلال المتواصلة حولَ المستشفى والطرق الواصلة إليه، فيما زالت قوات الاحتلال تحاصر مستشفى العودة لليوم الثالث على التوالي، وقد قصفت الطابقَ العلوي منه.
في سياق متصل، أدان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال في مخيم جنين بالضفة الغربية.
وقال المكتب الحكومي، في بيان، إن جنود الاحتلال أطلق الرصاص بشكل عشوائي على المارين في الشوارع إثر اكتشاف قوة خاصة لجيش الاحتلال.
وأضاف أن هذه الجريمة أسفرت عن استشهاد 7 فلسطينيين حتى الآن بينهم طلاب مدارس ومعلم وطبيب، وإصابة العديد من المواطنين بجراح متفاوتة بينهم الصحفي عمر مناصرة.