السبت 20 أكتوبر 2018 6:16 م القاهرة القاهرة 27.7°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

هل تتوقع عودة رحلات الطيران الروسي إلى مطاري شرم الشيخ والغردقة قريباً؟

فيديو: بالتصفيق وقوفا.. جمهور الجونة يحتفي بفيلم «يوم الدين» 15 دقيقة

كتب - أحمد فاروق:
نشر فى : الجمعة 21 سبتمبر 2018 - 10:57 م | آخر تحديث : السبت 22 سبتمبر 2018 - 12:43 ص

• ساويرس: الفيلم يعبر عن شعار «سينما من أجل الإنسانية»
• ميرفت أبو عوف تشكر المخرج أبو بكر شوقي لاستعانته بأغنية الفور إم «الولا ده»


بتصفيق متواصل امتد قرابة 15 دقيقة، عبر جمهور ونجوم مهرجان الجونة عن إعجابهم الشديد بفيلم "يوم الدين" للمخرج أبو بكر شوقي الذي يمثل مصر في المسابقة الرسمية.

مع نزول تترات الفيلم، وقف كل الحضور بـ«مسرح المارينا» أكبر قاعات المهرجان التي شهدت حفل الافتتاح وتتسع لما يقرب من ألف متفرج، وكان من بين الحضور معظم النجوم الذين حصروا حفل الافتتاح أمس ومنهم منة شلبي وخالد الصاوي وشيرين رضا وجمال سليمان ونور وأروى جودة ويسرا اللوزي، والمخرج خالد يوسف وغيرهم.

صعد أبو بكر شوقي لخسبة المسرح وقدم كل صناع الفيلم وأبطاله، وسط تصفيق وصفير لم ينقطع، إعجابا بالحالة الانسانية التي يقدمها الفيلم.

ومع فتح باب التعليق على الفيلم، أشادت ميرفت أبو عوف بالفيلم، وتوجهت بالشكر لمخرجه أبو بكر شوقي لاختياره أغنيتها "الولا ده" التي غنتها مع أشقائها في فرقة الفور إم التي كان قد أسسها الفنان عزت أبو عوف مع شقيقاته.

وقالت أبو عوف إنها تشعر وكأن الأغنية صنعت من أجل هذا الفيلم.

من جانبه توجه أبو بكر شوقي بالشكر للفنان عزت أبو عوف لموافقته على استغلال الأغنية بالفيلم.

أما نجيب ساويرس مؤسس المهرجان، فصعد إلى المسرح وقال متأثرا: "لما اقول سينما من أجل الإنسانية، مفيش حاجة تمثل هذا الشعار أكتر من الفيلم"، وتابع قائلا: "أنا دمعت عند مشاهدة الفيلم في مهرجان كان ودمعت تاني مع عرضه في الجونة".

كان عرض الفيلم قد توقف لمدة 10 دقائق تقريبا بسبب انقطاع التيار الكهربي، وهو ما اعتذر عنه انتشال التميمي مدير المهرجان.

ورغم أن انقطاع التيار استمر 10 دقائق تقريبا إلا أن الجمهور لم يغادر القاعة، وقام بالتصفيق مع عودة التيار واستئناف عرض الفيلم.

الفيلم يمثل مصر في المسابقة الرسمية، من إخراج أبوبكر شوقي، وتدور أحداثه حول «بشاي» مواطن مصرى شُفي من مرض الجذام، لكنه لم ُيعالج من آثاره، يعيش في مستعمرة مرضى الجذام القديمة بين حفنة من التعساء. بنى لنفسه حياة مريحة عن طريق بيع القمامة التي يعاد استخدامها. بعد وفاة زوجته، يقرر ترك المستعمرة للمرة الأولى منذ أن تخلى عنه أهله هناك وهو طفل، ليخوض تجربة البحث عن مسقط رأسه.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك