«الشروق» تنشر خطة رفع كفاءة معامل كليات العلوم على مستوى الجمهورية - بوابة الشروق
الإثنين 16 ديسمبر 2019 5:12 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على سن قانون جديد لمكافحة الشائعات وتشديد عقوبة مروجيها؟

«الشروق» تنشر خطة رفع كفاءة معامل كليات العلوم على مستوى الجمهورية

معامل كلية العلوم جامعة القاهرة - تصوير أحمد عبد اللطيف
معامل كلية العلوم جامعة القاهرة - تصوير أحمد عبد اللطيف
عمر فارس
نشر فى : الخميس 21 نوفمبر 2019 - 10:22 م | آخر تحديث : الخميس 21 نوفمبر 2019 - 10:22 م

نادية الأنصارى: 5 ملايين جنيه لكل كلية لصيانة المعمل وتوفير مستلزمات تشغيله... وتخصيص 5% من التمويل كحوافز للفنيين
معوض الخولى: تغيير اللوائح الدراسية لـ 8 كليات.. واستحداث تخصصات النانوتكنولوجى والبايو أنفورماتكس

كشفت مسئولة سياسات وإدارة العلوم والتكنولوجيا والابتكار بأكاديمية البحث العلمى، الدكتورة نادية الأنصارى، عن خطة الأكاديمية، التى حصلت على موافقة مبدئية من وزير التعليم العالى لرفع كفاءة كليات العلوم البالغ عددها 24 كلية موزعة على 24 جامعة حكومية، بالإضافة إلى بناء قاعدة علمية فى تخصصات الرياضيات والفيزياء النظرية بتمويل قيمته 5 ملايين جنيه لكل كلية، يتم استخدامها بحد أقصى خلال عامين.

وقالت الأنصارى، فى تصريحات لـ«الشروق»، إنه سيتم صرف التمويل كاملا لرفع قدرات المعامل والصيانة وتوفير مستلزمات التشغيل، وتخصيص نسبة لا تتجاوز 5% من التمويل بحد أقصى كحوافز للفنيين والمشرفين على المعمل والتدريب، لافتة إلى أن عميد كل كلية سيقدم تقريرا عن المعامل وكفاءتها الحالية والأجهزة المتاحة والمطلوبة والتطوير والتحديث والصيانة المطلوبة.

ونوهت إلى أن الخطة تتضمن تقديم منح بحثية سريعة فى الرياضيات والفيزياء النظرية والفلك والفضاء والنمذجة وحاضنات للنوابغ فى العلوم والرياضيات بالتعاون مع الجامعات المصرية على غرار جامعة الطفل، وتطوير مركز للحاسوب فائق السرعة بجامعة القاهرة، ومكتبة الإسكندرية بالتعاون مع مركز الربط الشبكى والحوسبة السحابية ومعالجة البيانات بأكاديمية البحث العلمى، كما تتضمن الخطة أيضًا منح تطوير وتحديث وصيانة معامل مركزية بحثية بكليات العلوم الحكومية.

وأشارت إلى أن الخطة تهدف بالأساس إلى رفع قدرات كليات العلوم المصرية وبناء مدارس قوية فى الرياضيات والفيزياء النظرية باعتبارها أساس علوم المستقبل والتكنولوجيات البازغة، مضيفة أن الخطة هى المرحلة الأولى فى إطار اهتمام الدولة بالعلوم الأساسية وبناء قاعدة علمية.

وذكرت أن مبررات وجود البرنامج تتمثل فى أن عدد كليات العلوم بلغ 24 كلية موزعة على 24 جامعة حكومية، ماعدا جامعة السادات، وبلغ عدد الباحثين فى كليات العلوم 8184 باحثا من إجمالى 94225 باحثا فى الجامعات الحكومية بنسبة 8.7% من إجمالى الباحثين، وبلغ عدد الأبحاث التى ينتجها الباحثون فى كليات العلوم 31,681 بحث خلال الفترة من 2015ــ2019 بنسبة حوالى 32% من إجمالى الإنتاج العلمى فى مصر خلال تلك الفترة.

وأضافت أن مصر احتلت المرتبة الـ 35 عالميا فى مؤشر النشر العلمى عام 2018 وفقا لمؤشر SCIMAGO، وأظهرت النتائج تقدم مصر فى المجالات المرتبطة بكليات العلوم حيث إن مصر تحتل المرتبة 22 عالميا فى الكيمياء، والمرتبة 27 عالميا فى الكيمياء الحيوية والوراثة والبيولوجيا الجزيئية، والمرتبة 35 عالميا فى الفيزياء وعلم الفلك والمرتبة 43 عالميا فى الرياضيات.

من جهته، قال رئيس لجنة قطاع كليات العلوم الأساسية بالمجلس الأعلى للجامعات، الدكتور معوض الخولى، إن المجلس صاغ لائحة استرشادية محدثة لكليات العلوم ومعاهد الليزر والبيئة حتى تتمكن الكليات بالجامعات الحكومية من تغيير لوائحها وتطويرها لتواكب خطة رفع كفاءة كليات العلوم.

وأوضح الخولى لـ«الشروق»، أن ثمانى كليات غيرت لوائحها بما يواكب التخصصات العالمية المطلوبة، بالإضافة إلى خلق عدد من كليات العلوم ببرامج دراسية جديدة فى مجالات وتخصصات النانو تكنولوجى والبايو تكنولوجى والبايو أنفروماتكس، وعلوم البحار والفضاء، مؤكدا أن المرحلة الأولى من خطة رفع كفاءة كليات العلوم ستساهم فى عودة الكليات لمكانتها اللائقة فى المجتمع وظهور علماء من المتميزين وطنيًا وعالميًا فى تخصصات العلوم الأساسية.

من جانبه، قال عميد كلية العلوم جامعة حلوان الدكتور عماد أبو الدهب، إن مشكلات التمويل ليست سببًا رئيسيًا فى العمل البحثى ودور الكليات، لافتًا إلى أن أقسام الكليات كقسم الحيوان والكيمياء كانت تجرى أبحاثها وتجاربها فى المراكز البحثية ثم تسدد الجامعة فواتيرها.

وأشار الأستاذ بكلية العلوم جامعة القاهرة، الدكتور جمال عبدالناصر، أن العمليات البحثية ليست متوقفة بسبب التمويل، وإنما هناك مدخلات أخرى تساهم فى العملية البحثية منها مشكلات الأجهزة البحثية واستئثار بعض الأساتذة أو الأقسام بها داخل أقسامهم، بالإضافة إلى أعداد المعيدين المدخلين للبيانات والمسئولين عن التعامل مع الأجهزة فى المحاضرات، فضلًا عن هجرة العلماء والكفاءات إلى خارج مصر.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك