سيد محمود: أول عمل روائي لـ خيري بشارة مع دار الشروق يمتاز بحساسية عالية في الكتابة - بوابة الشروق
الثلاثاء 27 سبتمبر 2022 9:42 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

إلى أي مدى راض عن تعاقد الأهلي مع السويسري مارسيل كولر؟

سيد محمود: أول عمل روائي لـ خيري بشارة مع دار الشروق يمتاز بحساسية عالية في الكتابة

أسماء سعد
نشر في: الخميس 22 سبتمبر 2022 - 3:46 م | آخر تحديث: الخميس 22 سبتمبر 2022 - 7:31 م
قال الكاتب والناقد سيد محمود، إن أول الأعمال الروائية للمخرج خيري بشارة مع دار الشروق، تتسم بحساسية عالية في الكتابة، مدعومة بجانب من خبرة السينمائي الذي يضفي الجانب التشويقي على أعماله.

جاء ذلك خلال حلقة نقاشية على هامش توقيع عقد بشارة لأولى أعماله الروائية، مع دار الشروق، حيث أضاف محمود: "من الجيد أن يكون هناك حرص لدى الكاتب للحفاظ على عامل التشويق، وأن المسألة الأهم في هذا الصدد هو حجم التقدير الذي ستلاقيه رواية تم كتابتها بهذا الشكل".

بدوره، المخرج خيري بشارة، إنه كان يملك تحديا من أجل الوصول إلى مستوى جيد من كتابة الروايات، كتلك الأعمال العالمية مثل روايات الفرنسي ميلان كونديرا، أو الكولومبي ماركيز في رائعته 100 عام من العزلة.

وأضاف: "كنت أملك تحديا أن أصل لهذه المرحلة من الكتابة، كان هناك كم كبير من أطنان الورق والمسودات، للوصول إلى عمل جيد".

حضر الحلقة النقاشية المهندس إبراهيم المعلم رئيس مجلس إدارة مؤسسة الشروق، وأحمد بدير مدير مؤسسة الشروق، وعماد الدين حسين رئيس تحرير جريدة الشروق، والناقد والكاتب الصحفي سيد محمود، والكاتب أحمد سمير.

ويملك المخرج الكبير خيري بشارة مسيرة طويلة من الأعمال الفنية المتميزة، منها مسلسل "مسألة مبدأ"، وفيلم "آيس كريم في جليم، كابوريا، الأقدار الدامية، وصائد الدبابات".

ولد خيري بشارة في طنطا يوم 30 يونيو عام 1947م، ونشأ في منطقة طنطا حتى بلغ الخامسة من عمره، ثمَّ انتقل مع أهله إلى حي شبرا في القاهرة حيث كانت تعمل والدته ونشأ فيه، وبعد الانتهاء من المرحلة الثانوية التحق بالمعهد العالي للسينما في القاهرة، وتخرج منه في عام 1967م، وفي عام 1968م سافر إلى بولندا من أجل إكمال دراسته فيها.

وبعد تخرجه مباشرة عمل مساعد مخرج وذلك في عام 1967م، وشارك في عام 1968م بإخراج فيلم "أنا الدكتور" كمساعد مخرج، وبعد عودته من بولندا عمل أيضًا لفترة قصيرة مدير مساعد في الإخراج، وبدأ بالكتابة ودرس التمثيل بعدها.

في عام 1972م ساعد في إخراج فيلم "في الصحراء والبراري" وهو فيلم بولندي شهير، ومنذ تلك الفترة بدأ نجمه بالصعود، وأخرج من عام 1974م حتى عام 1986م نحو 12 فيلمًا وثائقيًا، وأمَّا أوَّل روائي من إخراجه فكان فيلم "الأقدار الدامية" عام 1976م، وكان عملًا مشتركًا مع الجزائر، واستغرق إخراجه 4 سنوات، وقد حصل خيري بشارة على العديد من الجوائز المحلية والعالمية


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك