روته يقود حلف الناتو لتجاوز أزمة جرينلاند مع ترامب - بوابة الشروق
الجمعة 27 فبراير 2026 6:51 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

روته يقود حلف الناتو لتجاوز أزمة جرينلاند مع ترامب

وكالات
نشر في: الجمعة 23 يناير 2026 - 10:35 ص | آخر تحديث: الجمعة 23 يناير 2026 - 10:36 ص

بعد اقتراب التوتر حول جزيرة جرينلاند بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وأوروبا من ذروته هذا الأسبوع، عزز الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "الناتو" مارك روته سمعته على أنه "صاحب صوت مسموع لدى ترامب" بعد أن تراجع الرئيس الأمريكي عن تهديداته بفرض رسوم جمركية في أعقاب اجتماع ثنائي في دافوس.

وقال ترامب إنه وروته اتفقا على "إطار عمل لصفقة مستقبلية" بشأن منطقة القطب الشمالي بأكملها، والتي ستكون "صفقة عظيمة للولايات المتحدة ولجميع دول حلف الناتو"، وفقا لوكالة رويترز للأنباء.

وذكر دبلوماسيون ومحللون سياسيون أنه على الرغم من ندرة التفاصيل فإن النتيجة تمثل فوزا دبلوماسيا لروته الذي قاد التحالف المتصدع عبر الأطلسي وأبعده عن حافة الهاوية.

وكان روته، الذي شغل منصب رئيس وزراء هولندا لمدة 14 عاما، معروفا بالفعل في الصحف الأوروبية بأنه "صاحب صوت مسموع لدى ترامب"، واستراتيجيته ليست سرا، فهي مبنية على الإسراف في مديح الرئيس الأمريكي، حتى في الوقت الذي ينتقد فيه القادة الأوروبيون الآخرون ترامب على نحو متزايد.

وقال الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب لرويترز في دافوس: "يجب أن نكون ممتنين لكونه أميننا العام في الوقت الحالي".

ولم يتضح بشكل تام مدى تأثير روته على تراجع ترامب عن موقفه، فقد استبعد بالفعل اللجوء للقوة العسكرية قبل اجتماعه مع الأمين العام للناتو.

لكن عددا من الدبلوماسيين ينسبون الفضل إلى روته في الحفاظ على تماسك الحلف وإدارة العلاقات المضطربة عبر الأطلسي مع ترامب في السنة الأولى من الولاية الثانية للرئيس الأمريكي.

وقال دبلوماسي أوروبي "إنه ليس مثاليا. قد يكون للحلفاء آراء مختلفة عنه وعن أسلوبه في الإدارة. لكنه جيد جدا في الحفاظ على تماسك هذا التحالف في الأوقات الصعبة".

وأضاف: "كان الرئيس ترامب مستعدا بالفعل لتقديم تنازلات وكان روته المحاور المثالي".

وكان تدخل روته الشخصي عاملا حاسما لا يقل أهمية عن الدبلوماسية المحمومة في العواصم العالمية ولا عن دعم أوروبا القوي لرفض الدنمارك التنازل عن جرينلاند.

وجاءت التسوية الأحدث في حلف الناتو بعد تدخل مماثل من جانب روته في لاهاي خلال يونيو الماضي، عندما أشاد بترامب واصفا إياه بأنه "الأب" وسط الصراعات العالمية.

كما تفاوض بنجاح على صفقة وافق في إطارها الحلفاء على دعوة ترامب إلى زيادة الإنفاق العسكري وما يتصل به من أوجه الإنفاق إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك