أكد المهندس البديوي السيد، القيادي بحزب مستقبل وطن، أن الحملة الإعلانية التي أطلقتها وزارة المالية المصرية بشأن التسهيلات الضريبية تحت شعار "شراكة وثقة"، تمثل نقلة نوعية في مسار تطوير المنظومة الضريبية ودعم مجتمع الأعمال في مصر.
وأضاف "البديوي" في بيان له اليوم ، أن الحملة تعكس توجه الدولة نحو بناء علاقة قائمة على الثقة والتعاون مع الممولين، من خلال تبسيط الإجراءات الضريبية وتخفيف الأعباء الإدارية، بما يسهم في تحسين مناخ الاستثمار وتشجيع الالتزام الضريبي الطوعي.
وأشار إلى أن إطلاق قائمة بيضاء للممولين الملتزمين يعد خطوة إيجابية تعزز مبدأ تحفيز الملتزمين بدلًا من الاقتصار على الإجراءات الرقابية، مؤكدًا أن هذه الآلية ستدفع عددًا أكبر من الشركات والتجار إلى الالتزام الكامل بالقواعد الضريبية.
وأوضح أن استحداث "كارت التميز" ومنح حامليه أولوية في الخدمات الضريبية يمثل حافزًا مهمًا لمجتمع الأعمال، خاصة في ظل التنافسية الاقتصادية الحالية، مؤكدًا أن هذه المبادرات تعكس فهمًا حقيقيًا لاحتياجات المستثمرين والتجار.
وأضاف أن اعتماد آلية رد الضرائب خلال أسبوع واحد للممولين المدرجين في القائمة البيضاء يعد من أهم عناصر الإصلاح الضريبي، لما له من تأثير مباشر في توفير السيولة المالية للشركات، بما يساعدها على التوسع وزيادة النشاط الاقتصادي.
وأكد السيد، أن التفاعل الواسع مع الحملة منذ إطلاقها يعكس تعطش مجتمع الأعمال لمثل هذه المبادرات، مشيرًا إلى أن التسهيلات الضريبية الجديدة تمثل رسالة طمأنة حقيقية للمستثمرين بأن الدولة تسير بخطوات ثابتة نحو تحسين بيئة الاستثمار.
واختتم البديوي السيد ، أن استمرار تطوير المنظومة الضريبية يمثل أحد أهم ركائز دعم الاقتصاد الوطني، مشددًا على أن التعاون بين الدولة ومجتمع الأعمال هو الطريق الأمثل لتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة.
كانت وزارة المالية ومصلحة الضرائب المصرية، أطلقت الحملة الإعلانية الخاصة بالحزمة الثانية للتسهيلات الضريبية، وذلك للسنة الثانية علي التوالي.
وتهدف الحزمة الثانية للتسهيلات الضريبية، إلى تبسيط الإجراءات وخفض الأعباء ومنح مزايا متنوعة لكافة الممولين الملتزمين وتقديم خدمات مميزة وشراكات جديدة، تعود بالنفع على شريكنا الممول لكي يكبر وينمو ونحن معه.