قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يدرس شن هجوم أكبر من أي وقت مضى ضد إيران.
وأضاف ترامب لموقع "أكسيوس" الإخباري الأمريكي: "أنا على وشك اتخاذ القرار وإسرائيل ستنضم في غضون دقيقتين للهجمات إذا طلبت منها ذلك".
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية في الشرق الأوسط "سنتكوم" استكمال سلسلة جديدة من الضربات على "أهداف عسكرية إيرانية لليلة الثانية عشرة على التوالي"، مؤكدة مواصلة "مهمتها في إضعاف قدرة إيران بشكل أكبر على تهديد الملاحين المدنيين والسفن التجارية التي تعبر المياه الإقليمية"، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية.
وأفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية بوقوع ضربات في أنحاء متفرقة بما في ذلك مدينة بوشهر الساحلية في جنوب البلاد، حيث المحطة الوحيدة للطاقة النووية في إيران.
كذلك أفادت تقارير بضربات على الأهواز ومدينة كنارك وميناء تشابهار على خليج عُمان، إضافة إلى سماع دوي انفجارات في سيريك قرب مضيق هرمز.
ووصف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي موقف الولايات المتحدة، بأنها "غير عقلانية" و"متسلّطة".
من جهته، حذر مستشار المرشد الأعلى الإيراني محمد مخبر من أن "النار التي تعمل الولايات المتحدة على إشعالها في حقول النفط والغاز في المنطقة ستطال ألسنتها العالم بأسره".
وبات مضيق هرمز ورقة أساسية في الصراع في الشرق الأوسط. فبعدما أغلقته إيران خلال الحرب التي بدأت بهجوم أمريكي إسرائيلي عليها في 28 فبراير، تصرّ على التحكم بحركة الملاحة فيه، وهو ما ترفضه واشنطن.