قالت إلينور كاروا، نائبة وزير الخارجية الفرنسي، إن انعقاد الدورة الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة يأتي في «وقت حاسم» بالنسبة للمنظمة الدولية، مشيرة إلى أن فرنسا تدعم إصلاح الأمم المتحدة وتعزيز العمل متعدد الأطراف.
وأضافت كاروا، في لقاء مع قناة «القاهرة الإخبارية» من نيويورك، أن وجود فرنسا في اجتماعات الجمعية العامة مهم، خاصة في ظل عملية تجديد منصب الأمين العام للأمم المتحدة، إلى جانب النقاشات الجارية بشأن إصلاح المنظمة.
وأوضحت أن الإصلاح الذي تدعو إليه فرنسا يشمل «إصلاح الحوكمة وإصلاح المؤسسة»، مؤكدة أهمية الدفاع عن التعددية، باعتبارها منصة ضرورية لمناقشة القضايا العالمية والتوصل إلى حلول لها.
وحول اللقاء الذي جمع الرئيسين الفرنسي والأمريكي، قالت كاروا إن الاجتماعات بين قادة العالم، ولا سيما خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، تكتسب أهمية كبيرة، نظرًا إلى أنها تتيح اجتماع عدد كبير من القيادات في مكان واحد وتبادل وجهات النظر بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.
كما أضافت أن اللقاء بين الرئيسين كان مهمًا وشهد «مناقشات مثمرة»، مشددة على أن فرنسا تؤمن بالدبلوماسية وبأهمية العمل متعدد الأطراف.
وأشارت نائبة وزير الخارجية الفرنسي إلى أنها زارت القاهرة مؤخرًا بهدف الدفاع عن السياسات التنموية الفرنسية وتعزيز التعاون مع الحكومة المصرية، مؤكدة أن باريس ستواصل هذا التعاون على المستويين الثنائي ومتعدد الأطراف.