القراءة وصعوبات التعلم.. دعم تعليمي بأسلوب ممتع‬ - بوابة الشروق
الثلاثاء 27 يناير 2026 1:01 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد استمرار حسام حسن في الإدارة الفنية للمنتخب؟

القراءة وصعوبات التعلم.. دعم تعليمي بأسلوب ممتع‬

رنا عادل
نشر في: السبت 24 يناير 2026 - 12:56 م | آخر تحديث: السبت 24 يناير 2026 - 12:56 م

تمثل صعوبات التعلم تحديا بالنسبة للأطفال والأباء على حد سواء، فلا يقتصر الأمر على المشكلات التي يواجهها الطفل في المدرسة، ولكن في بعض الأحيان قد يعاني الطفل من مشاكل تتعلق بثقته بنفسه تجعله يحجم عن ممارسة بعض الأنشطة ومنها القراءة.

وبحسب سالي أسامة المرشدة النفسية وأخصائية تعديل السلوك، فإن القراءة لا يجب التعامل معها باعتبارها عقبة في طريق الطفل، حيث إن لها دور كبير في التغلب على صعوبات التعلم إذا تم ممارستها بطريقة صحيحة، فكيف يمكن للطفل تجاوز خوفه منها والاستعانة بها لتطوير مهاراته؟.


لماذا تؤثر صعوبات التعلم على قدرة الطفل على القراءة؟

أوضحت سالي أسامة في تصريحاتها لـ"الشروق"، أن الأمر بشكل أساسي يظهر عبر ما يعرف بعسر القراءة وهي حالة تتسبب في جعل الطفل يشعر بصعوبة في تهجي الكلمات بشكل صحيح، فتصبح الكتب مصدرا للقلق والضغط النفسي على الطفل بشكل عام، خاصة بسبب شعوره بأنه كثير الخطأ وقيام من حوله بالتصحيح له كلما حاول القراءة. وبالتالي تصبح القراءة ثقيلة على قلبه ويحاول الطفل أن يتجنبها لكي لا يضع نفسه في موقف محرج.

كيف يمكننا الاستعانة بالقراءة لمساعدة الطفل؟

وتؤكد أن القراءة في حد ذاتها يمكن أن تتحول من وسيلة ضغط إلى وسيلة مساعدة إذا تم استخدامها بشكل صحيح لدعم الطفل نفسيا، وكسر الحاجز الموجود بينه وبين القراءة، وذلك عن طريق اختيار كتبا مناسبة له من حيث قصر الجمل، والكلمات البسيطة المفهومة، واللجوء إلى القصص التي تحتوي على مواضيع تنمي خياله مما سيجذبه ويجعله يتفاعل مع الكتاب، فتتكون علاقة بينه وبين الكتب غير مرتبطة بالضغط ومشاكل عسر القراءة التي غالبا ما يواجهها في المدرسة.


القراءة التفاعلية الطريق لكسر خوف الطفل من القراءة

وتشير إلى أنه لتحسين تجربة القراءة بشكل عام يمكن لأحد الوالدين أو إخوته مشاركته القراءة وتمثيل أصوات الشخصيات وتحويلها لمسرحية، ومناقشة أحداث الكتاب سويا، فالقراءة التفاعلية سوف والمشتركة سوف تكسر خوفه من الكتب، بالإضافة إلى الانتباه إلى تصحيح أخطاء الطفل بلطف وألا نشعره بأننا مللنا من تصحيح الأخطاء التي يقع فيها، والثناء عليه باستمرار وتشجيعه وعدم التعامل مع الأمر وكأنه محاولة لتقييم قدراته والحكم عليه.

ولفتت سالي أسامة، إلى أن صناعة كتب الأطفال شهدت تطورا في الفترة الأخيرة، وأصبح هناك كتبا تناسب الطفل الذي يعاني من صعوبات التعلم، ومصممة بطريقة تربوية تدعم تطوير مهاراته، وهو أمر مهم ويجب على دور النشر الاهتمام بهذا الجانب ليستمتع كل طفل بتجربة القراءة بما يتناسب مع قدراته ودون ضغط.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك