يان كوبيش يحذر من فراغ في السلطة في ليبيا - بوابة الشروق
الأربعاء 19 يناير 2022 9:25 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما هي توقعاتك لمشوار المنتخب المصري ببطولة إفريقيا؟


يان كوبيش يحذر من فراغ في السلطة في ليبيا

د ب أ
نشر في: الأربعاء 24 نوفمبر 2021 - 9:06 م | آخر تحديث: الأربعاء 24 نوفمبر 2021 - 9:06 م

حذر يان كوبيش، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا اليوم الأربعاء من حدوث فراغ في السلطة في ليبيا،مشيرا إلى أن انتقال السلطة من السلطة التنفيذية المؤقتة الحالية إلى السلطة التنفيذية الجديدة ينبغي أن يتم بعد إعلان المفوضية للنتائج النهائية بشكل متزامن لكل من الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.

جاء ذلك في الأحاطة المقدمة من كوبيش إلى مجلس الأمن، والتي نشرت على الموقع الرسمي لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، والتي تأتي قبل شهر واحد من إجراء الانتخابات في ليبيا.

وقال كوبيش "أكرر دعوة جميع الأطراف الليبية والمرشحين إلى الوفاء بإلتزاماتهم إزاء إجراء الانتخابات في 24 كانون أول/ديسمبر 2021، والالتزام بشكل علني باحترام حقوق خصومهم السياسيين قبل الانتخابات وأثناءها وبعدها، والامتناع عن استخدام خطاب الكراهية أو الانتقام والتهديدات والتحريض على العنف والمقاطعة، وقبول نتائج الانتخابات والتمسك بالتزامهم بمدونة السلوك التي أعدتها المفوضية الوطنية العليا للانتخابات".

وأضاف:أود التأكيد على أهمية تجنب أي فراغ في السلطة وأن انتقال السلطة من السلطة التنفيذية المؤقتة الحالية إلى السلطة التنفيذية الجديدة ينبغي أن يتم بعد إعلان المفوضية للنتائج النهائية بشكل متزامن لكل من الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.

وأوضح أن البعثة حثت وباستمرار مجلس النواب والجهات الفاعلة المؤسسية والسياسية الأخرى على معالجة المخاوف التي أعربت عنها الأطراف الليبية فيما يتعلق بالمآخذ الإجرائية والجوهرية في قوانين الانتخابات، وتعديل الإطار الانتخابي.

ودعا كوبيش حكومة الوحدة الوطنية الليبية إلى توفير كل الدعم الأمني والمالي واللوجستي لمفوضية الانتخابات وضمان حُسن سير العمل في مكاتبها وسلاسة العمليات في جميع أنحاء البلاد.

كما دعا المزيد من المنظمات المحلية والإقليمية والدولية إلى تقديم طلب اعتمادها إلى المفوضية في الوقت المناسب لإرسال مراقبين لانتخابات كانون أول/ديسمبر.

وأشار كوبيش إلى أنه تقدم باستقالته في 17 تشرين ثان/نوفمبر، موضحا أنه يحبذ نقل منصب رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إلى طرابلس على وجه السرعة، محبذا عودة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إلى سابق هيكلها. وأنه يؤيد الفصل بين منصب المبعوث الخاص ومنصب رئيس البعثة.

وذكر أنه أكد في استقالته على استعداده للاستمرار في عمله لفترة انتقالية لضمان استمرارية تصريف الأعمال، مشيرا إلى أن الأمين العام قبل الاستقالة في 23 تشرين ثان/نوفمبر على أن تصبح سارية اعتباراً من 10 كانون أول/ ديسمبر 2021.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك