نبيل فهمي: لا مجال لدبلوماسية الانعزال والمطلوب أن أسبق أعدائي دائما - بوابة الشروق
الخميس 22 فبراير 2024 6:27 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد دعوات مقاطعة بعض المطاعم التي ثبت دعمها لجنود الاحتلال؟

نبيل فهمي: لا مجال لدبلوماسية الانعزال والمطلوب أن أسبق أعدائي دائما

أسماء سعد
نشر في: الأربعاء 25 مايو 2022 - 12:54 م | آخر تحديث: الأربعاء 25 مايو 2022 - 1:24 م

قال نبيل فهمي وزير الخارجية الأسبق، إن هناك منظورا مختلفا للتعامل ما بين مصلحة الدولة والأفراد، وأن تقدير مسؤوليات الدولة لا يجب معه أن يكون هناك حالة من العزلة أو الانعزال، مؤكدا: "لا مجال للدبلوماسية المنعزلة لأكثر من اعتبار؛ يأتي من ضمنهم أننا نستورد غذائنا من الخارج، لذا فإنه من المطلوب دائما أن أكون في موقف يسبق أعدائي، وليس الأنطواء والانعزال".

جاء ذلك خلال ندوة المجلس المصري للشؤون الخارجية لمناقشة كتاب "في قلب الأحداث" للسفير نبيل فهمي وزير الخارجية الأسبق، وذلك بمقر المجلس بالمعادي وذلك في حضور السفير منير زهران رئيس وفد مصر الدائم في الأمم المتحدة بجنيف سابقا، وعزت سعد مدير المجلس المصري للشؤون الخارجية، والسفير محمد العرابي وزير الخارجية الأسبق

 

وتابع فهمي: "حينما دخلت وزارة الخارجية، وجدت أن التعريف العام للشرق الأوسط، يرتبط بشكل أساسي بشعور العديد من الدول أنها منذ العام 1952 وحتى الآن، تشعر بأنها في مرحلة انتقالية، وأن الحديث عن المستقبل لايزال هو الشغل الشاغل للجميع، وأنه بالنظر للحالة المصرية، فكل من الرؤساء اللذين تولوا المسؤولية في السابق كانت لهم إيجابيات وسلبيات".

وأوضح: "الرئيس الراحل جمال عبدالناصر على سبيل المثال، كانت له سلبيات وإيجابيات، فصحيح أنه رفع اسم مصر، إلا أنه يتحمل أيضا هزيمة 1967، وأن الرئيس مبارك الذي ظل في الحكم 30 عاما، لا يمكن القول أنه لم يأخذ المدة الكافية، وإنما كانت لديه العديد من الفرص الضائعة، وتحديدا في السنوات العشر الثانية من حكمه، وكان على الصعيد الخارجي ناجحا، وإنما داخليا كانت هناك أخطاء ملحوظة، وقبله السادات، الذي وضع كل معارضيه في سجن واحد، رغم تحقيق نصر 1973".

واستطرد بعدها: "استنتجت من سنوات خبرتي، أن دورك الريادي في المنطقة يرتبط بشكل وثيق بمدى الكفاءة في إدارة الملفات الخارجية، وأن هناك العديد من الاعتبارات التي يجب وضعها في الحسبان في تلك الجزئية، فإسرائيل تصرح علنا بأنها لا تريد دولة فلسطين، وأمريكا، كنا نحتاج للتحاور بيننا كعرب أكثر من التفاوض والتحاور معها، والحديث معها يجب أن يكون مشروطا بالحديث عن المصلحة، وأن القاعدة الحاكمة الأكبر، أنه لكي يكون لديك اختيارات متعددة يجب عليك توطيد علاقتك بالعديد من الأطراف في العالم".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك