قال علاء عادل، عضو شعبة الأدوات المكتبية باتحاد الغرف التجارية، إن القطاع التجاري بدأ الاستعداد للموسم الدراسي قبل انطلاقه بنحو ثلاثة أو أربعة أشهر، لافتًا إلى أن «الشحن البحري» كان من أكثر العوامل التي تسببت في ارتفاع أسعار المنتجات، لكن بنسبة «بسيطة غير مؤثرة بشكل كبير»، نظرًا إلى تجهيز المنتجات منذ فترة طويلة.
ونوّه «عادل»، خلال تصريحات تلفزيونية عبر فضائية «الحدث اليوم»، إلى وجود «عدد كبير» من المصانع المحلية التي تنتج أصنافًا بـ«جودة عالية جدًا وبأسعار مناسبة»، متابعًا: «وصلنا لحوالي 60 أو 70% من مستلزمات المدارس والأدوات الكتابية تُصنّع في مصر».
وأشار إلى أن الاستعداد لموسم المدارس يبدأ بعد دخول الفصل الدراسي الثاني، لتجهيز الاحتياجات اللازمة لتلبية الطلب الكبير لنحو 20 مليون طالب وطالبة.
وأوضح أن الأصناف متداولة في السوق بأسعار «جيدة جدًا»، منوهًا بأن هناك أصنافًا بسيطة ارتفعت أسعارها بنسبة تتراوح بين 5% و10% فقط، بينما تتوفر معظم الأصناف الأخرى، مثل «الكشكول والكراس والشنط والمقالم والزمزميات واللانش بوكس»، بنفس أسعار العام الماضي تقريبًا.
ولفت إلى التنسيق بين الغرفة التجارية ووزارة التموين لتنظيم معرض «أهلًا مدارس»، مشيرًا إلى أن موعد انطلاق المعرض سيُحدد لاحقًا، وأنه سيضم مجموعة كبيرة من التجار والمصنعين الذين يعرضون منتجاتهم بأسعار «التصنيع أو التكلفة»، نظرًا لأن الدولة لا تتحملهم أي تكاليف للمشاركة في المعرض.