قطر ترفض اتهامات نتنياهو: محاولة لصرف الأنظار عن انتهاكات إسرائيل - بوابة الشروق
الجمعة 25 سبتمبر 2026 3:46 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد وضع قواعد قانونية وبرتوكولية لجولات المسئولين الرسمية؟

قطر ترفض اتهامات نتنياهو: محاولة لصرف الأنظار عن انتهاكات إسرائيل

إسطنبول / الأناضول
نشر في: الجمعة 25 سبتمبر 2026 - 2:30 م | آخر تحديث: الجمعة 25 سبتمبر 2026 - 2:30 م

رفضت قطر، الجمعة، بشكل قاطع اتهام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لها بشن حملة للتأثير على الرأي العام ضد إسرائيل، معتبرة أن تصريحاته محاولة لصرف الأنظار عن انتهاكات حكومته في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

جاء ذلك في تدوينة لمستشار رئيس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، ردا على تصريحات أدلى بها نتنياهو، الخميس، أمام الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وخلال خطابه، اتهم نتنياهو قطر بإنفاق مليارات الدولارات على مدى سنوات لنشر ما وصفها بـ"الأكاذيب" ضد إسرائيل عبر تمويل جامعات أمريكية ودعم وسائل إعلام، حسب زعمه.

وزعم نتنياهو أنها تعمل على التأثير في عقول الشباب ضد إسرائيل والولايات المتحدة والغرب.

وقال الأنصاري: "نرفض بشكل قاطع اتهام نتنياهو لدولة قطر، بشن حملة للتأثير على الرأي العام ضد إسرائيل".

وأضاف: "هذا الخطاب التصعيدي المتواصل ضد قطر ليس سوى محاولة لصرف الأنظار عن الانتهاكات التي ترتكبها حكومته في الأراضي الفلسطينية المحتلة وتداعياتها الإنسانية".

وتابع الأنصاري أن اختزال التحول المتنامي في الرأي العام العالمي، خصوصا بين الشباب، في مزاعم عن "حملات تأثير"، يمثل "استخفافا بوعي جيل" يبني مواقفه على ما يشاهده من وقائع.

وأضاف أن على نتنياهو وغيره من السياسيين الإسرائيليين، إذا أرادوا تغيير صورة إسرائيل عالميا، أن "يبدأوا بتغيير سياساتهم، ووقف انتهاكاتهم، واحترام القانون الدولي"، بدلا من البحث عن جهات يحملونها مسئولية تراجع صورتها.

وتابع: "محاولة تحميل قطر، أو غيرها، مسئولية تحول عالمي في الرأي العام (...) لم تعد تقنع أحدا"، معتبرا أن الهجوم المتكرر على الدوحة يهدف إلى صرف الأنظار عن المسؤولية السياسية عن السياسات والممارسات الإسرائيلية وتوظيف ذلك في الحسابات الداخلية.

وتؤدي قطر دورا في الوساطة المتعلقة بقطاع غزة، إلى جانب مصر وتركيا والولايات المتحدة، وتواصل الدول الأربع اتصالاتها لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في أكتوبر 2025 واستكمال مراحله.

وسبق أن تعرضت العلاقات القطرية الإسرائيلية لتصعيد حاد في 9 سبتمبر 2025، عندما شنت إسرائيل غارة على مجمع سكني في الدوحة كان يضم أعضاء بالوفد المفاوض لحركة حماس وعائلاتهم، وهي ضربة أدانها مجلس الأمن الدولي وأكد دعمه لسيادة قطر وسلامة أراضيها.

وفي 29 سبتمبر من العام نفسه، أعلنت الخارجية القطرية أن إسرائيل اعتذرت عن الهجوم خلال اتصال جمع، بوساطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن ونتنياهو.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك