من المتوقع أن ترتفع تكاليف الطاقة بالنسبة للأسر البريطانية في أكتوبر المقبل في ظل ارتفاع أسعار الغاز والكهرباء بسبب الصراع بالشرق الأوسط، مما سيفاقم الضغوط التضخمية على الاقتصاد.
وذكرت وكالة بلومبرج للأنباء أن مكتب أسواق الغاز والكهرباء في بريطانيا "أوفجيم" قال في بيان اليوم الأربعاء إن السقف السعري، الذي يحدد المبلغ الذي يتحصل عليه معظم الموردين من المستهلكين، سوف يرتفع بنسبة 4% ليصل إلى 723ر1 جنيه استرليني (349ر2 دولار) ابتداء من الأول من أكتوبر المقبل. وهذا من شأنه أن يرفع الحد السعري لأعلى مستوى منذ يناير 2024.
ومن شأن هذه الزيادة أن تفاقم الضغط على الأسر مع اقتراب فصل الشتاء، حيث يرتفع استهلاك الطاقة عادة. وقد وصل دين الطاقة المحلي 6 مليارات جنيه استرليني حتى الآن هذا العام، وفي طريقه إلى 7 مليارات جنيه استرليني بحلول نهاية ديسمبر المقبل.
واعترفت وزيرة الطاقة البريطانية مياتا فانبوله بمعاناة الأسرة، وقالت إنهم " في حاجة لمزيد من المساعدة".
وأضافت خلال جلسة استجواب عامة عبر شبكة الانترنت أمس الثلاثاء أنها تدرس سبلا لكيفية تقديم مزيد من المساعدة.
ويذكر أن أسعار الطاقة الأوروبية ترتفع بقوة منذ بدء الحرب في إيران في أواخر فبراير الماضي، مما عرقل التدفقات القادمة من المنطقة.