قصفت طائرات حربية إسرائيلية، مساء الثلاثاء، نقطة رصد عسكرية تابعة لحركة "حماس" شرق مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، عقب انتهاء تظاهرات خرجت لليوم العاشر على التوالي قرب السياج الفاصل.
وجاء القصف الإسرائيلي عقب انتهاء تظاهرات نظمها عشرات الشبان الفلسطينيين، لليوم العاشر على التوالي قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، أشعلوا خلالها إطارات السيارات، وألقوا القنابل الصوتية تجاه السياج، وفقا لوكالة الأناضول.
وتأتي التظاهرات بدعوة من شبان يطلقون على أنفسهم "الشباب الثائر" عبر مواقع التواصل الاجتماعي، "تنديدا باقتحام مستوطنين للمسجد الأقصى والانتهاكات المستمرة بالضفة الغربية واستمرار حصار غزة".
وبالتزامن مع انطلاق فترة الأعياد اليهودية، التي بدأت مساء 15 سبتمبر الجاري، بحلول عيد "رأس السنة العبرية" وتتواصل حتى 8 أكتوبر المقبل، تكثف جماعات يمينية إسرائيلية اقتحاماتها للمسجد الأقصى.
ومنذ 2007، تفرض إسرائيل حصارا على قطاع غزة، نجم عنه تدهور كبير في الأحوال الاقتصادية والمعيشية.
وتشهد الضفة الغربية منذ العام الماضي حالة من التوتر الشديد إثر اقتحامات الجيش الإسرائيلي للمدن والمخيمات الفلسطينية.