قال وزير الخارجية الصيني وانج يي، إن أهمية العلاقات الصينية الأمريكية تتزايد في ظل تعقّد الوضع الدولي، مشيرًا إلى أن التعاون بين البلدين ضروري لمعالجة عدد من التحديات العالمية وتهدئة التوترات الدولية.
وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية الصينية، اليوم السبت، أوضح الوزير أن الرئيسين الصيني شي جين بينج، والأمريكي دونالد ترامب، تبادلا وجهات النظر بشأن عدد من القضايا الدولية والإقليمية، واتفقا على تعزيز التنسيق بما يسهم في دعم السلام والتنمية.
- الشرق الأوسط ومضيق هرمز
وفيما يتعلق بالتوترات في الخليج والشرق الأوسط، ذكر وانج يي، أن الصين تدعم تسوية الخلافات بالوسائل السلمية، موضحًا أن الرئيس الصيني شدد خلال زيارته لواشنطن على احترام سيادة الدول وأمنها، ودعا الأطراف المعنية إلى استئناف الحوار والمفاوضات للتوصل إلى اتفاق شامل بشأن القضايا العالقة، بما فيها الملف النووي الإيراني.
وأشار إلى أن الصين تؤيد إعادة المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران إلى مسارها، مؤكدًا استعدادها للمساهمة في دفع الحوار وخفض التوتر في المنطقة.
- الذكاء الاصطناعي
وبالنسبة لملف الذكاء الاصطناعي، أكد الوزير الصيني أن تطوير هذه التكنولوجيا بصورة آمنة ومنظمة يتطلب تعاونًا بين الصين والولايات المتحدة، لافتًا إلى أن البلدين يمتلكان قدرات متقدمة في هذا المجال.
وأفاد بأن الرئيسين اتفقا على تفعيل آلية الحوار الصيني الأمريكي بشأن الذكاء الاصطناعي، لتبادل وجهات النظر حول فوائده ومخاطره والعمل على الحد من إساءة استخدامه.
- النظام الدولي والتعاون متعدد الأطراف
ولفت وانج يي إلى أهمية الدور الذي يمكن أن تضطلع به الصين والولايات المتحدة في الحفاظ على النظام الدولي الذي نشأ بعد الحرب العالمية الثانية، في إطار عضوية البلدين الدائمة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
وتحدث عن استضافة الصين والولايات المتحدة تباعًا اجتماعات دولية رئيسية خلال الربع الأخير من العام، تشمل الاجتماع غير الرسمي لقادة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ وقمة قادة مجموعة العشرين، مؤكدًا أن البلدين يدعمان مشاركة كل منهما في هذه الفعاليات.
واعتبر أن زيارة شي جين بينج إلى الولايات المتحدة أسهمت في تعزيز استقرار العلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون، وربط ذلك بأهمية استمرار الحوار بين البلدين بشأن القضايا الدولية والإقليمية.