للمرة الثانية.. كايت هدسون وروز بيرن وإيما ستون يتنافسن على أفضل ممثلة رئيسية في البافتا البريطانية - بوابة الشروق
الجمعة 20 فبراير 2026 3:29 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

للمرة الثانية.. كايت هدسون وروز بيرن وإيما ستون يتنافسن على أفضل ممثلة رئيسية في البافتا البريطانية

منة عصام
نشر في: الثلاثاء 27 يناير 2026 - 3:18 م | آخر تحديث: الثلاثاء 27 يناير 2026 - 3:18 م

ضمت قائمة الترشيحات النهائية على جائزة أفضل ممثلة رئيسية في جوائز الأكاديمية البريطانية للأفلام الشهيرة باسم "البافتا"، والتي يتم إعلانها في الوقت الراهن في مؤتمر صحفي بالعاصمة البريطانية لندن، 6 فنانات.

وجاء في مقدمة هؤلاء الفنانات، الفنانة الأمريكية كايت هدسون عن فيلم "Song Sung Blue"، وروز بيرن عن فيلم «If I Had Legs I’d Kick You - لو كان لدى أرجل لركلتك بها»، وإيما ستون عن فيلم "Bugonia – بوجونيا"، وتشايس انفنيتي عن فيلم "One Battle after another –معركة تلو الأخرى"، ورينات رينسف عن فيلم "Sentimental Value القيمة العاطفية"، وجيسي باكلي عن فيلم "Hamnet – هامنت".

ويأتي ترشيح هؤلاء الفنانات في قائمة أفضل ممثلة رئيسية في البافتا البريطانية، بيضعهن في منافسة قوية مع بعضهن مجدداً عقب ترشحن في قائمة أفضل ممثلة رئيسية في جوائز الأوسكار والتي تم إعلانها الخميس الماضي.
تدور قصة فيلم «معركة تلو الأخرى» حول ثورى سابق يُجبر على العودة إلى نمط حياته القتالى القديم عندما يصبح هو وابنته مطاردَين من قِبل ضابط عسكرى فاسد.

فيلم "هامنت" تدور قصته فى إطار تاريخى حول أجنيس زوجة ويليام شكسبير وكفاحها للتأقلم مع وفاة ابنهما الوحيد، حيث تعتبر قصته السبب وراء ظهور مسرحية هاملت الشهيرة.

بينما تدور أحداث فيلم "بوجونيا" فى إطار موسيقى خيالى حول رجلين مهووسين بنظريات المؤامرة يختطفان سيدة أعمال قوية، معتقدين أنها كائن فضائى يخطط لتدمير الأرض، ويحتجزانها فى قبو لإجبارها على الاعتراف، مما يقلب المواجهة إلى صراع نفسى ساخر حول الهوية والحقيقة.

فيلم «القيمة العاطفية» يتتبع قصة شقيقتين وهن نورا وأجنس مع والدهما المنفصل عنهما، ومخرج يدعى جوستاف، والذى يعرض على نورا دورًا فيما يأمل أن يكون فيلم عودته الكبير، لكنها ترفض العرض.

وينتمي فيلم "Song Sung Blue" إلى نوعية دراما السيرة الذاتية، ويروي قصة المطربين مايك وكلير اللذين أسسا فرقة موسيقية باسم "رعد وبرق"، وتخصصا في غناء أغاني الكاتب الأمريكي والفائز بجائزة الجرامي نيل دايموند.

وقد أُطلق اسم الفيلم على اسم واحدة من أشهر أغاني نيل دايموند، والتي ما زالت تُغنى منذ صدورها عام 1972 وحتى وقتنا هذا، ويبدأ الفيلم من بدايتهما كفنانين مكافحين لتكوين الفرقة، مرورا بالتحديات المهنية والشخصية التي واجهاها حتى وصلا إلى الشهرة، وعند طرح التريلر الدعائي للفيلم قبل أشهر، توقع عدد من النقاد أن تنال كايت هدسون عنه ترشيحا للأوسكار، وربما الجائزة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك