ترأس ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء اليوم في الرياض.
وتابع المجلس خلال الجلسة التطورات الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية، مُجددا التزام المملكة العربية السعودية بدعم مهمة مجلس السلام في غزة، بوصفه هيئة انتقالية لإنهاء النزاع في القطاع وإعادة التعمير؛ بما يُمهد لتحقيق الأمن والاستقرار لدول المنطقة وشعوبها.
وفي وقت سابق، أكدت مصر والأردن التزامهما بدعم تنفيذ مهمة مجلس السلام - بوصفها هيئة انتقالية - كما وردت في الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة، وكما اعتمدها قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم ٢٨٠٣.
جاء ذلك خلال جلسة المباحثات التي عقدها د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، مع أيمن الصفدي، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشئون المغتربين بالمملكة الأردنية الهاشمية، وذلك يوم الثلاثاء ٢٧ يناير ٢٠٢٦.
وبحث الوزيران تطورات الأوضاع في المنطقة، وفي مقدمتها الأوضاع في غزة، وأكّدا ضرورة الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار في غزة وتنفيذ بنوده كاملة، وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وإدخال المساعدات إلى القطاع بشكل كافٍ ومستدام وفوري دون عوائق، والتمهيد لعودة السلطة الوطنية الفلسطينية لتولي مسئولياتها في القطاع، والحفاظ على وحدة الأرض الفلسطينية بين الضفة الغربية وغزة، والمضي نحو أفق سياسي واضح يجسد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو لعام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية، على أساس حلّ الدولتين وفق قرارات الشرعية الدولية.
وجدد الوزيران الترحيب بتشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، وبالإعلان عن بدء المرحلة الثانية من خطة السلام الشاملة، وإطلاق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمجلس السلام.