قالت منظمة معنية بحقوق السجناء في فنزويلا، اليوم الاثنين، إنه تم إطلاق سراح عشرات السجناء خلال أمس الأحد بينما تواصل الولايات المتحدة الضغط على الحكومة المؤقتة لإطلاق سراح مئات المعارضين المسجونين خلال إدارة الرئيس المخلوع نيكولاس مادورو.
وقال رئيس منظمة "فورو بينال" ألفريدو روميرو، في منشور على موقع إكس إنه تم إطلاق سراح 266 "سجينا سياسيا" منذ 8 يناير الجاري، عندما وعدت الحكومة الفنزويلية بالإفراج عن "عدد كبير" من السجناء فيما وصفته بأنه محاولة لتعزيز المصالحة الوطنية، بحسب وكالة اسوشيتدبرس(أب).
ووفقا لمنظمات حقوق الإنسان، كان من بين السجناء الذين تم إطلاق سراحهم في نهاية هذا الأسبوع ناشط معارض ومحامي في مجال حقوق الإنسان وطالب صحافة تم سجنه في مارس بعد أن نشر شكاوى حول نظام الصرف الصحي في مسقط رأسه، ووجهت إليه تهمة "التحريض على الكراهية".
وأفادت منظمة "فورو بينال" بأن نحو 600 سجين معارض لا يزالون معتقلين في فنزويلا، من بينهم العديد من أعضاء حزب "فينتي فنزويلا"، بقيادة زعيمة المعارضة والحائزة على جائزة نوبل للسلام ماريا كورينا ماتشادو، وفقا لوكالة أسوشيتد برس .
يذكر أنه في 3 يناير الجاري، ألقى الجيش الأمريكي القبض على مادورو وزوجته سيليا فلوريس في عملية في كراكاس. وينتظر كلاهما الآن المحاكمة في نيويورك بتهم تهريب المخدرات وتهم أخرى.
وقبل العملية بفترة طويلة، كانت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تضغط على حكومة مادورو لإطلاق سراح السجناء السياسيين.