قال وزير الدفاع الباكستاني إن بلاده قد نفد "صبرها" وتعتبر أن هناك "حربا مفتوحة" الآن مع أفغانستان، بعد أن شن كلا البلدين ضربات في أعقاب هجوم أفغاني عبر الحدود.
وفي منشور على منصة إكس، قال وزير الدفاع خواجة محمد آصف إن باكستان كانت تأمل في السلام في أفغانستان بعد انسحاب قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) وتوقعت أن يركز طالبان على رفاهية الشعب الأفغاني والاستقرار الإقليمي. وبدلا من ذلك، زعم أن طالبان حولت أفغانستان "إلى مستعمرة للهند"، وجمعت مسلحين من جميع أنحاء العالم وبدأت في "تصدير الإرهاب".
وقال: "لقد نفد صبرنا الآن. والآن أصبحت حربا مفتوحة بيننا".
إن التصعيد الأخير للعنف بين الدولتين الجارتين يظهر بشكل متزايد هشاشة وقف إطلاق النار الذي تم بوساطة قطرية. ولم يتطرق وزير الدفاع الباكستاني إلى وقف إطلاق النار.
كما اتهم آصف حكومة طالبان بحرمان الأفغان من حقوق الإنسان الأساسية، بما في ذلك حقوق النساء التي قال إنها مكفولة في الإسلام، دون تقديم تفاصيل أو أدلة.
وقال إن باكستان حاولت الحفاظ على الاستقرار سواء بشكل مباشر أو من خلال دول صديقة.
وأضاف: "اليوم، عندما جرت محاولات لاستهداف باكستان بالعدوان، وبفضل الله، تعطي قواتنا المسلحة ردا حاسما".
وكانت أفغانستان قد شنت يوم الخميس هجوما عبر الحدود على باكستان ردا على غارات جوية باكستانية دامية استهدفت مناطق حدودية أفغانية يوم الأحد الماضي.
وفي وقت مبكر من اليوم الجمعة، نفذت باكستان غارات جوية في كابول وإقليمين أفغانيين آخرين. وسمع دوي ثلاثة انفجارات على الأقل في كابول، ولكن لم تتوفر معلومات فورية عن الموقع الدقيق للضربات في العاصمة الأفغانية، أو عن وقوع ضحايا محتملين.
وقال المتحدث باسم الحكومة الأفغانية ذبيح الله مجاهد إن باكستان نفذت أيضا غارات جوية في قندهار جنوبا وفي إقليم بكتيا جنوب شرقي البلاد.