إسرائيل تستولي على 15 دونمًا بالبيرة لإنشاء منطقة عازلة حول مستوطنة - بوابة الشروق
الخميس 27 أغسطس 2026 12:11 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مقترح الجهاز الفني لمنتخب مصر بشأن تقليل عدد المحترفين الأجانب في الدوري؟

إسرائيل تستولي على 15 دونمًا بالبيرة لإنشاء منطقة عازلة حول مستوطنة

رام الله - الأناضول
نشر في: الخميس 27 أغسطس 2026 - 11:08 ص | آخر تحديث: الخميس 27 أغسطس 2026 - 11:08 ص

استولت إسرائيل على أكثر من 15 دونمًا من أراضي مدينة البيرة وسط الضفة الغربية المحتلة، لإنشاء منطقة أمنية حول مستوطنة "بساجوت"، وفق هيئة فلسطينية، الخميس.

وقالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، في بيان، إن السلطات الإسرائيلية استولت على 15,342 دونمًا (الدونم يساوي ألف متر مربع) من أراضي مدينة البيرة وسط الضفة الغربية المحتلة.

وأوضحت أن هذه الخطوة تهدف إلى إنشاء مسار أمني بطول 3,835 كيلومترات حول مستوطنة "بساجوت" المقامة على أراضي جبل الطويل شرقي البيرة.

وأضافت أن الاستيلاء تم بموجب أمر عسكري رقم "115/25/ت" موقع في 18 يونيو/ حزيران 2025.

ويقضي الأمر بنقل حيازة الأراضي إلى "القائد العسكري"، ويستمر سريانه حتى 31 ديسمبر/ كانون الأول 2027، مع منح أصحاب الأراضي مهلة سبعة أيام للاعتراض، بحسب الهيئة.

ويمنح الأمر العسكري جيش الاحتلال سلطة التصرف الكاملة في الأراضي الفلسطينية التي تم الاستيلاء عليها.

وأفادت الهيئة بأن المسار المحدد في الأمر العسكري يشكل طوقًا شبه كامل حول المستوطنة.
وحذرت من أن آثاره لا تقتصر على مساحة الأراضي المصادرة رسميًا، إذ من شأنه تقييد وصول الفلسطينيين إلى أكثر من 380 دونمًا تقع بين الكتلة العمرانية للمستوطنة والمسار الأمني.

وزادت أن هذه المساحة لا تدخل ضمن رقم المصادرة الرسمي، لكنها ستصبح مع تنفيذ المسار معزولة عمليًا، وتخضع لقيود على وصول أصحابها إليها.

وتحتل إسرائيل الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، منذ عام 1967، ويعتبر المجتمع الدولي المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأراضي المحتلة غير قانونية بموجب القانون الدولي، وهو ما ترفضه تل أبيب.

** استيلاء متصاعد

ومنذ أن بدأت إسرائيل حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023، أصدرت 46 أمرًا عسكريًا لإنشاء مناطق عازلة حول مستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، وفق الهيئة.

ويقيم نحو 750 ألف مستوطن في 156 مستوطنة و360 بؤرة استيطانية بالضفة الغربية المحتلة، بما فيها الشطر الشرقي لمدينة القدس المحتلة، ويرتكبون اعتداءات بهدف تهجير الفلسطينيين قسرا.

وأكدت الهيئة أن أوامر الاستيلاء تحولت من إجراءات أمنية استثنائية إلى أداة لتوسيع نطاق الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية وتقييد وصول أصحابها إليها.

ويأتي الاستيلاء على الأراضي ضمن اعتداءات ترتكبها السلطات الإسرائيلية والمستوطنون بحق المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، والتي تصاعدت منذ بداية حرب الإبادة في غزة.

وتشمل الاعتداءات: قتل واعتقال فلسطينيين، وهدم منازل ومنشآت، وإحراق مساجد وسيارات، وتجريف أراضٍ زراعية، ومنع مزارعين من الوصول إلى مزارعهم، وتهجير فلسطينيين، والتوسع الاستيطاني في أراضيهم.

ويحذر الفلسطينيون من أن إسرائيل تمهد بتلك الاعتداءات لإعلان ضم الضفة الغربية إليها رسميًا، ما يعني تقويض إمكانية إقامة دولة فلسطين المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

وفي عام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجّرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب منها.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك