«الشروق» ترصد كل ما تريد معرفته عن تاريخ مصر مع الأقمار الصناعية - بوابة الشروق
الإثنين 29 نوفمبر 2021 4:45 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد قرار الفنان هاني شاكر نقيب المهن الموسيقية بمنع 19 من مطربي المهرجانات من الغناء؟

«الشروق» ترصد كل ما تريد معرفته عن تاريخ مصر مع الأقمار الصناعية

عبدالله قدري
نشر في: الأربعاء 27 نوفمبر 2019 - 1:50 م | آخر تحديث: الأربعاء 27 نوفمبر 2019 - 1:50 م

أطلقت وكالة الفضاء المصرية ليلة أمس، القمر الصناعي الأول للاتصالات طيبة 1، من قاعدة الانطلاق في إقليم جويانا الفرنسي إلى المدار الخاص به، بعد أن تأجلت عملية إطلاقه لأسباب فنية.

وأعلن مجلس الوزراء في بيان أمس الثلاثاء، نجاح عملية إطلاق القمر الصناعي، والذي يمثل نقلة نوعية في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لمصر وإفريقيا والدول العربية ودول حوض النيل.

ويعد قمر طيبة - أول قمر صناعي مصري للاتصالات - واحدا من ضمن سلسلة الأقمار الصناعية التي أطلقتها مصر عبر تاريخها الفضائي الذي بدأ عام 1998، حيث دخلت مصر مجال صناعة الأقمار الصناعية، ولكن هذا التاريخ سبقته محاولات أخرى مصرية في علوم الفضاء الأساسية وتكنولوجيا الاستشعار عن بعد، انتهاء إلى صناعة وإطلاق الأقمار الصناعية.

وترصد "الشروق" في هذه السطور تاريخ مصر مع الأقمار الصناعية، بداية من الرصد الفضائي الذي بدأ من مرصد حلوان، وحتى إطلاق القمر الصناعي طيبة 1:

* البداية.. منظار 30 بوصة

مصر هى أول دولة في إفريقيا والشرق الأوسط بدأت الدخول في علوم الفضاء الأساسية، كان ذلك عام 1905، حين بدأ العمل لرصد ومتابعة الفضاء عن طريق منظار 30 بوصة جرى العمل به في مرصد حلوان، تطور الأمر كثيرا في حقبة ستينيات القرن الماضي، وبدأت مصر متابعة الأقمار الصناعية بالتلسكوبات والكاميرات الفوتوغرافية وكذلك أشعة الليزر عالية الدقة في مرصد حلوان بالتعاون مع دولة التشيك.

وخلال حقبتي سيتينيات وتسعينيات القرن الماضي، كانت هناك مساعي مصرية في علوم الفضاء، يمكن القول إنها كانت تمهيدا لنقطة الانطلاق والتصنيع التي بدأت جديا سنة 1998، فعلى سبيل المثال كانت مصر من أوائل الدول في إفريقيا والشرق الأوسط التي استخدمت الاستشعار عن بعد في خدمة المشاريع القومية، تلاها بعد ذلك إنشاء مركز الاستشعار عن بعد بأكاديمية البحث العلمي عام 1972، والذي أصبح لاحقا الهيئة القومية للاستشعار عن بعد وعلوم الفضاء.

* 1998.. نطقة الانطلاق "نايل سات 101"

جاء عام 1998 ليعلن الانطلاقة الأولى لمصر في مجال صناعة وإطلاق الأقمار الصناعية، فتعاونت مصر مع دول صديقة في هذا المجال مثل روسيا وأوكرانيا وكازخستان، على تدريب كوادر مصرية في هذا المجال، أثمر هذا التعاون عن إطلاق أول قمر صناعي مصر " نايل سات 101" في 28 أبريل 1998.

* «نايل سات 102- 103»

توالى بعد ذلك عمليات إطلاق أقمار صناعية مصرية، ففي 17 أغسطس عام 2000، أطلقت مصر القمر الصناعي نايل سات 102، من قاعدة جويانا الفرنسية، وبدأ تشغيله رسميا في 12 سبتمبر 2000 بواسطة شركة بريطانية – فرنسية، وفي 2004 جرى إطلاق القمر الصناعي نايل سات 103، المخصص لاغراض الاتصالات.

* سلسلة «إيجيت سات» للاستشعار عن بعد

في 17 أبريل 2007 حدث تطور نوعي، إذ أطلقت مصر بالتعاون مع أوكرانيا القمر الصناعي "إيجيبت سات-1"، أول قمر صناعي مصري للاستشعار عن بعد، من على قاعدة الإطلاق بكازخستان.

وفي 21 فبراير 2019 أطلقت مصر القمر الصناعي "إيجيبت سات A" لخدمة أغراض التنمية، وعوضا عن القمر الصناعي "إيجيبت سات- 2" الذي فٌقد الاتصال به في فبراير عام 2015، وجرى إطلاقه عام 2014 بالتعاون مع الصين.

* برنامج الأقمار الصناعية التجريبة وقمر "كيوب سات"

في إطار برنامج الأقمار الصناعية التجريبية لخدمة أغراض البحث العلمي، أطلقت مصر أول قمر صناعي تجريبي في أوائل عام 2017، وينتهي في عام 2022.

وفي 20 نوفمبر الجاري، أطلقت مصر القمر الصناعي كيوب سات من قاعدة الانطلاق باليابان إلى المدار المخصص له، وذلك بهدف الاستعانة به في مجالات الزراعة والجيولوجيا والمجالات المرتبطة بالتنمية، حسبما أعلنت وزراة التعليم العالي والبحث العلمي.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك