أصبح منع أي شخص من دخول دور العبادة، أو التصرف بطريقة تجعل المصلين يشعرون بالخوف على سلامتهم أثناء دخول المبنى، جريمة في ولاية نيويورك بموجب قانون تمت الموافقة عليه بعد سلسلة من الاحتجاجات الصاخبة خارج معابد يهودية.
وينص القانون، الذي وقعته حاكمة الولاية كاثي هوكول يوم الثلاثاء، أيضا على السماح للشرطة بإنشاء نطاقات أمنية بعمق 50 قدما خارج دور العبادة يُمنع فيها التظاهر.
وقالت هوكول، وهي ديمقراطية، في بيان: "يجب أن يتمكن كل شخص في نيويورك من دخول دار عبادته وممارسة شعائره الدينية دون خوف".
ويخشى منتقدون من أن تستخدم هذه المناطق العازلة لقمع التظاهرات السلمية أو تجريم حرية التعبير.
وقالت دونا ليبرمان، المديرة التنفيذية لاتحاد الحريات المدنية في نيويورك: "هذا القانون يهدد بتقييد النشاط الحقوقي في وقت نحن في أمس الحاجة فيه إلى أصوات سكان نيويورك، وهو ما سيكون هدية لإدارة (الرئيس دونالد) ترامب. هذا التنازل عن حقوق سكان نيويورك كان غير ضروري ويعكس أسوأ أشكال الحكم".
وجاء توقيع الحاكمة على القانون بعد سلسلة من الاحتجاجات خارج معابد يهودية استضافت فعاليات عقارية تروج للهجرة إلى إسرائيل والضفة الغربية المحتلة.
وتقول جماعات مؤيدة للفلسطينيين إن هذه الفعاليات جزء من حملة مستمرة منذ سنوات تهدف إلى دفع العرب خارج إسرائيل والأراضي التي تسيطر عليها، كما تؤكد أنها تسهل توسع المستوطنات اليهودية غير القانونية في الأراضي المحتلة.