كورونا يدفع 300 ألف مدخن بريطاني للإقلاع والتقليل من التدخين - بوابة الشروق
السبت 11 يوليه 2020 6:55 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

كورونا يدفع 300 ألف مدخن بريطاني للإقلاع والتقليل من التدخين

بسنت الشرقاوي
نشر في: الجمعة 29 مايو 2020 - 10:58 ص | آخر تحديث: الجمعة 29 مايو 2020 - 10:58 ص

أشارت دراسة استقصائية استهدفت المدخنين في المملكة المتحدة، إلى أن الكثيرين قد اقلعوا أو يفكرون في الإقلاع عن التدخين بسبب مخاوف الإصابة بفيروس كورونا، بحسب موقع "يوروبيان ستينج".

يأتي ذلك بعدما أشارت بعض الأدلة إلى أن التدخين قد يزيد من انتقال الفيروس إلى الجسم، بينما أظهرت دراسات أخرى أن النيكوتين قد يكون له بعض الآثار الوقائية من الفيروس!

ولفتت الدراسة الى انه ربما يكون أكثر من 300 الف مدخن بريطاني قد أقلعوا عن التدخين في الأشهر الأخيرة، مع مخاوف بشأن التأثير الصحي الإضافي الذي قد يسببه التدخين في الوقت الذي يتفشي الفيروس.

وتشير دراسة استقصائية أجريت على البالغين في المملكة المتحدة، الى أن 550 الف مدخن آخر حاولوا الإقلاع عن التدخين، فيما اقلع 2.4 مليون شخص عنه.

وتقول بعض الأدلة العلمية إلى أن المدخنين يصبحون أكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا، لأن أصابعهم تتلامس بشكل متكرر مع شفاههم، ما يزيد من احتمالية انتقال الفيروس من أيديهم إلى الفم، عوضا عن معاناة بعض المدخنين من مشاكل في الرئة مع قدرة تنفس منخفضة، مما قد يؤثر على قدرتهم على مكافحة الفيروس، فيما وجدت دراسة صغيرة من الصين أن المدخنين هو أكثر إصابة بالفيروس المستجد.

ويرتبط التدخين بعدد من المشاكل الصحية الأخرى، مثل التعرض لنوبات قلبية وسكتات دماغية ومشاكل الجهاز التنفسي، ومن المرجح أن يؤدي الإقلاع عن التدخين،حتى بعد ظهور مشاكل متعلقة به، إلى تحسين متوسط ​​العمر المتوقع وتحقيق فوائد صحية فورية وطويلة الأجل.

مع ذلك، هناك بعض الاقتراحات الطبية بأن النيكوتين، يعتبر أحد المواد الكيميائية الموجودة في السجائر، الذي يمكن أن يساعد الجسم على محاربة فيروس كورونا المستجد.

حيث اقترحت دراسة فرنسية أن التدخين هو عامل وقائي ضد الإصابة بكورونا، بعدما وجدت أن عدد مرضى الفيروس الذين يدخنون أقل بكثير من عامة السكان الفرنسيين، فيما تقول إحدى النظريات أن النيكوتين قد يمنع الفيروس من الوصول إلى الخلايا في الجسم، كما ناقشت دراسات أخرى إمكانات استخدامه كعلاج.

وعلى ارعم من هذا كله، الا انه تبقى المخاطر والآثار الجانبية التي يسببها التدخين مثل ضيق لتنفس والأزمات القلبية عائقا يجعل التعافي من الفيروس أكثر صعوبة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك