منحت حرب إيران دفعة استثنائية لصناعة الكيماويات الألمانية التي تعاني من أزمة، حيث استفادت الشركات من موجة شراء وتخزين نفذها العملاء في قطاع الصناعة خشية حدوث اختناقات في الإمدادات بسبب النزاع وإغلاق مضيق هرمز.
وأعلن الاتحاد الألماني للصناعات الكيماوية في فرانكفورت اليوم الجمعة، أن الإنتاج والمبيعات في القطاع ارتفعا بنسبة 2% لكل منهما خلال الربع الأول مقارنة بالربع الأخير من عام 2025.
وشهدت الإيرادات نموا في جميع المجالات، بما في ذلك الكيماويات الأساسية والمتخصصة والبتروكيماويات ومنتجات العناية الشخصية.
وأوضح الاتحاد أن "الطلبات الإضافية في بداية العام تشير جزئيا إلى طلبيات احترازية وتكوين مخزونات في ظل التصعيد في منطقة الخليج".
وأشار الاتحاد إلى أن الاتجاه النزولي لأسعار المنتجين توقف أيضا، كما ارتفعت مبيعات قطاعي الكيماويات والأدوية، بعد احتساب العوامل الموسمية، بنسبة 1ر2% إلى ما يقرب من 51 مليار يورو مقارنة بالربع السابق، كما ارتفع معدل استغلال الطاقات الإنتاجية انطلاقا من مستويات متدنية.