سي إن إن: حرائق الغابات في فرنسا وإسبانيا تشبه منطقة حرب - بوابة الشروق
الأربعاء 29 يوليه 2026 12:53 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما تقييمك لنسخة كأس العالم 2026؟

سي إن إن: حرائق الغابات في فرنسا وإسبانيا تشبه منطقة حرب

محمد هشام
نشر في: الأربعاء 29 يوليه 2026 - 11:45 ص | آخر تحديث: الأربعاء 29 يوليه 2026 - 11:45 ص

سلطت شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية الضوء على الارتفاع الشديد لدرجات الحرارة في كل من فرنسا وإسبانيا، مشيرة إلى أن حرائق الغابات تشبه "منطقة حرب"، مستعرضة الدور الذي تقوم به الطائرات المتنوعة في جهود إخماد النيران.

وأشارت الشبكة الإخبارية إلى أن رجال الإطفاء في إسبانيا وفرنسا يسابقون الزمن للسيطرة على حرائق الغابات، حيث من المتوقع أن تصل درجات الحرارة في بوردو، بالقرب من أكبر حريق في فرنسا، إلى 42 درجة مئوية اليوم الأربعاء، وأن تتجاوز 38 درجة مئوية في إسبانيا، حيث من المتوقع أن تستمر موجة الحر حتى يوم الأحد على الأقل.

وتُظهر صور قبل وبعد الحرائق الأثر المدمر لحرائق الغابات في منطقة جيروند جنوب غرب فرنسا، فيما سمحت السلطات الإسبانية لنحو 24 ألف شخص من أصل 63 ألف شخص تم إجلاؤهم بسبب حرائق الغابات بالعودة إلى ديارهم.

ومع اشتعال حرائق الغابات في إسبانيا وفرنسا، نشرت السلطات طائرات ومروحيات للمساعدة في إخمادها، حيث تستخدم مروحيات مثل "بلاك هوك"، التي شوهدت وهي تحصل على المياه غرب بوردو يوم الاثنين الماضي، عبر دلوا معلقا بحبل يُتحكم به من قمرة القيادة، إذ يحلق الطيارون فوق مصدر المياه، ويخفضون الدلو لملئه، ثم يتجهون نحو موقع الحريق ويفرغون المياه، وذلك بتوجيه من فرق إطفاء أرضية.

ويتسع دلو "بلاك هوك" عادة لما بين 600 و700 جالون من الماء، وقد استُخدم تاريخيا لمكافحة حرائق الغابات في أماكن مثل كاليفورنيا.

أما أنواع المروحيات الأخرى المستخدمة في أوروبا، فيمكنها حمل حوالي 2600 جالون.

وتستطيع المروحيات استخدام البحيرات والأنهار والخزانات أو البرك الكبيرة وهي مسطحات مائية عميقة وذات مساحة سطحية كافية تسمح للطائرة بالتحليق بأمان وغمر الدلو، لكن سرعة المروحيات محدودة عند نقل المياه، ولذا يُعد العثور على مصادر مياه قريبة أمرا بالغ الأهمية.

كما تُستخدم طائرات إخماد الحرائق أيضا لمكافحة حرائق الغابات. وهي طائرات برمائية تحلق على ارتفاع منخفض فوق سطح الماء - عادةً البحيرات أو الخزانات، وأحيانًا الأنهار - حيث تحصل على الماء أثناء تحليقها. ويمكنها حمل ما بين 700 و1600 جالون في كل حمولة، وتحتاج إلى مسطحات مائية كبيرة - بعمق لا يقل عن 5 أقدام.

وتعد طائرات إخماد الحرائق جزءا من الاستجابة الجوية. إذ تحمل طائرات الإطفاء ذات الأجنحة الثابتة آلاف الجالونات من مثبطات اللهب (مادة تبطئ انتشار النيران)، أو ماء ممزوج بمواد كيميائية محسنة.

ويتم تحميل هذه الطائرات بتلك المواد عادة في المطارات أو القواعد الجوية قبل تنفيذ مهمتها.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك