أوائل الثانوية العامة بالغربية: الابتعاد عن الطاقة السلبية وتحديد الهدف سر التفوق - بوابة الشروق
الخميس 14 مايو 2026 7:35 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

أوائل الثانوية العامة بالغربية: الابتعاد عن الطاقة السلبية وتحديد الهدف سر التفوق

أوائل الثانوية العامة بالغربية
أوائل الثانوية العامة بالغربية
علاء شبل
نشر في: الإثنين 31 يوليه 2023 - 12:41 م | آخر تحديث: الإثنين 31 يوليه 2023 - 12:41 م

حصلت محافظة الغربية، على 3 مراكز أولى بشعبتي الأدبي والرياضيات على مستوى الجمهورية بعد إعلان نتيجة الثانوية العامة، وأجمع المتفوقون على أهمية التخلي عن الطاقة السلبية والمذاكرة أولا بأول.

- نسمة: أتمنى أن أكون سفيرة

وقالت نسمة محمد سليمان جسار، ابنة مدرسة قاسم أمين الثانوية بنات بإدارة شرق طنطا التعليمية، والحاصلة على المركز الثالث في الشعبة الأدبية بالثانوية العامة بمجموع 389.5 درجة: "أحلم أن أكون سفيرة، ودائما كان والدي قدوتي في الحياة".

وأكدت نسمة، أنها أيقنت أن الله -تعالى- لا يضيع مجهود أحد، وأنها لم تستبعد حصولها على مركز متفوق لأنها كانت تقدر لنفسها الدرجات التي ستحصل عليها عقب كل امتحان.

وقالت: "الحمد لله بدأت مرحلة جني الثمار على مدار عام كامل".

وأكدت أن سر تفوقها عدم تأجيل المذاكرة، والحرص على الانتهاء من مذاكرتها بالكامل، مضيفة أن أسرتها المكونة من والدها ووالدتها و3 أشقاء بنات، كانوا دائما عونا لها، ووفروا لها أجواء مناسبة للمذاكرة.

وأوضح والدها محمد جسار طبيب صيدلي، أنه كان دائما يعطي طاقة إيجابية لابنته، ويبث فيها الأمل والاطمئنان، ويقول لها: "اعملي اللي عليكي والباقي علي ربنا".

وأضاف: "ماكنتش بضغط عليها نفسيا، وكنت دائما بحاول اطمنها وأدعي لها، وهي كانت على قدر المسئولية، ولم تبخل بجهد أو وقت، ورفعت رؤوسنا في السماء".

- محمود أشرف: طول عمري بحلم أن أصبح مهندس بترول

وفي سياق متصل، قال الطالب محمود أشرف السيد أبو حادي الحاصل على المركز الرابع على مستوى الجمهورية، شعبة الرياضيات وابن محافظة الغربية، إنه لم يصدق نفسه وهو يتلقى اتصالا هاتفيا من وزير التربية والتعليم، وظن في أول الأمر أن الموضوع عبارة عن حركة أو مقلب يعمله فيه أحد أصدقائه؛ لأنه كان يسمع كثيرا من زملائه يقولون له على سبيل المداعبة: "بكره الوزير يكلمك، ويا ريت تبقى تعرفنا".

وأضاف الطالب محمود: "طول عمري وأنا أحلم أن أصبح مهندس بترول، وأعتقد أنني في طريقي لتحقيق حلم حياتي".

وكشف عن الدور العظيم الذي قدمته أسرته، وكانت سببا رئيسا في حصوله على المركز السادس، وتحقيق أهدافه، وتوفير كل سبل الراحة، وتلبية متطلباته لكي يصل إلى حلمه.

وأضاف أن والده يعمل في الخارج، وحرص على التواجد بجانبه طيلة فترة الامتحانات، وانتظر النتيجة لكي يشجعه ويسانده للوصول إلى هدفه.

ونصح طلاب الثانوية العامة، قائلا: "بلاش ضغط عصبي وهي سنة عادية مثل السنوات الأخري، ولكن أجعل لنفسك هدفا للوصول إليه، واسعى بكل ما أوتيت لتحقيق هذا الهدف فهو عام يتحدد فيه المستقبل بمعنى أكون أولا أكون".

- مارسلينو سامر: كنت أذاكر باجتهاد ولا أرى أمامي غير حلمي

ومن جانبه، قال مارسلينو سامر سعيد الحاصل على المركز السادس شعبة علمي رياضة بالثانوية العامة، إنه كان يتوقع تفوقه وحصوله على مركز بين أوائل الثانوية العامة هذا العام قائلا: "أنا كان عندي هدف وبسعى ليه مكنتش عاوز أنجح بس كنت عاوز أتفوق، وكان حلمي أدخل هندسة لحبي للرياضة التطبيقية".

وأوضح مارسلينو، أن سر نجاحه هو بعده عن الطاقة السلبية والضغط العصبي، قائلا: "كنت أذاكر باجتهاد ولا أرى أمامي غير حلمي، وكنت أبتعد عن أي حوار فيه طاقة سلبية يخص الثانوية العامة والامتحانات، وأسرتي ساعدتني بالجو المناسب والروح المعنوية الخالية من أي ضغوط تخص المذاكرة".

وبدوره، أكد والده سامر سعيد، أنه كان يثق في نجله بالتفوق كعادته دائما، وكان يسعى دائما للتفوق وبذل مجهول كبير خلال العام الماضي حتى نهاية الامتحانات، وأنه لم يطلب أحد منه المذاكرة لأنه حدد هدفه، ولا يخرج عنه وهذه ليست المرة الأولى التي يحدد مارسلينو هدفه ويحققه بكل جد واجتهاد.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك