في ذكرى رحيلها.. تفاصيل الليلة الأخيرة في حياة الأميرة ديانا - بوابة الشروق
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 2:24 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مقترح الجهاز الفني لمنتخب مصر بشأن تقليل عدد المحترفين الأجانب في الدوري؟

في ذكرى رحيلها.. تفاصيل الليلة الأخيرة في حياة الأميرة ديانا

منار عبدالسلام
نشر في: الإثنين 31 أغسطس 2026 - 10:18 م | آخر تحديث: الإثنين 31 أغسطس 2026 - 10:25 م

في الساعات الأولى من صباح 31 أغسطس 1997، فُجع العالم بنبأ وفاة ديانا أميرة ويلز، عن عمر يناهز 36 عاماً، إثر حادث سير مروع داخل نفق جسر «ألما» بالعاصمة الفرنسية باريس، رفق صديقها رجل الأعمال المصري دودي الفايد.

وكانت الأميرة والصديق المقرب قد وصلا باريس قادمين من عطلة في الريفييرا الفرنسية، وغادرا الفندق ولاحقتهما مجموعات من مصوري «الباباراتزي» على دراجات نارية. وبعد دقائق معدودة من المطاردة، فقد السائق السيطرة على المركبة لتصطدم بقوة بأحد أعمدة النفق.

أسفر الحادث عن وفاة دودي الفايد والسائق هنري بول في موقع التصادم مباشرة، بينما نُقلت الأميرة ديانا إلى مستشفى «بيتييه - سالبيتريير» لتلفظ أنفاسها الأخيرة هناك في تمام الساعة السادسة صباحاً، فيما نجا حارسها الشخصي تريفور ريس جونز رغم إصابته بجروح بالغة.

وأحدث الخبر موجة حزن عارمة غير مسبوقة، إذ وصل آلاف المعزين قصر «كنسينجتون» في لندن، مغطين البوابات بتلال من الزهور والرسائل والشموع بلغ ارتفاعها نحو 30 قدماً. وفي الصباح ذاته، وصل الملك تشارلز "أمير ويلز آنذاك" رفقة شقيقتي الأميرة الراحلة إلى باريس لمرافقة الجثمان إلى المملكة المتحدة.

ورغم التكهنات الأولى ونظريات المؤامرة التي وجهت اللوم لمصوري الباباراتزي، كشفت التحقيقات الرسمية لاحقاً أن السبب المباشر للحادث يعود لسواقة السائق تحت تأثير الكحول وأدوية موصوفة، مبرئة المطاردة الصحفية من كونها المسبب المباشر للارتطام.

في 6 سبتمبر 1997، شيع العالم الأميرة ديانا في جنازة تاريخية تابعها أكثر من ملياري شخص عبر الشاشات. ووُري جثمانها الثرى في جزيرة خاصة وسط بحيرة بضيعة عائلتها «ألثورب» في مقاطعة نورثها مبشاير، تاركة خلفها طفليها الأميرين وليام (15 عاماً) وهاري (12 عاماً) وإرثاً إنسانياً لم تمحه العقود.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك