جامعة بورسعيد والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات يعززان التعاون لحماية النشء من مخاطر الإنترنت - بوابة الشروق
السبت 31 أكتوبر 2026 11:09 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد اقتصار الدراسة بالمدارس على الفترة الصباحية؟ -

جامعة بورسعيد والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات يعززان التعاون لحماية النشء من مخاطر الإنترنت

محسن عشري
نشر في: السبت 31 أكتوبر 2026 - 3:06 م | آخر تحديث: السبت 31 أكتوبر 2026 - 3:06 م

استقبل الدكتور شريف يوسف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، اليوم السبت، المهندس محمد إبراهيم، النائب التنفيذي للتفاعل المجتمعي والمتحدث الرسمي للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، وسامح سعيد، مدير الإدارة العامة لحقوق المستخدمين بالجهاز، وذلك بحضور الدكتورة أمل خليل، المشرف على قطاع شئون التعليم والطلاب بالجامعة.

وتناول اللقاء استعراض جهود الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات في نشر الوعي الرقمي، وتعزيز الاستخدام الآمن والمسئول لخدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مع التركيز على حماية الأطفال والنشء من المخاطر المرتبطة باستخدام الإنترنت والتطبيقات والمنصات الرقمية، بجانب بحث آليات تعزيز التعاون والتنسيق بين الجهاز والجامعة، وتوسيع نطاق الأنشطة والمبادرات التوعوية، بما يسهم في رفع وعي المجتمع بحقوق مستخدمي خدمات الاتصالات، والتعريف بآليات حمايتها.

وفي سياق متصل، نظمت جامعة بورسعيد ندوة توعوية لطلاب كليات الجامعة، بالتعاون مع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات (NTRA)، من خلال الإدارة العامة لرعاية الطلاب، للتعريف بخدمتي «اطمِّن» و«اطمِّن على الآخر»، بجانب استعراض خدمات الإنترنت الآمن للأطفال، والتوعية بسبل حماية المستخدمين من المخاطر والتهديدات الإلكترونية، وتعزيز السلوك الرقمي المسئول.

وشهدت الندوة حضور الدكتورة أمل خليل، المشرف على قطاع شئون التعليم والطلاب، والدكتورة منى زيتون، وكيل كلية التربية النوعية للدراسات العليا والبحوث، وذلك تحت الإشراف العام للدكتور أحمد بيومي، المشرف على قطاع رعاية الطلاب بالجامعة، وبإعداد وتنظيم إدارة النشاط العلمي والتكنولوجي، بالتعاون مع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، تحت إدارة محمد الخميسي، وبإشراف الأستاذة شيماء عمر.

وتأتي هذه الفعاليات ضمن الحملة التوعوية الموسعة التي أطلقها الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات بمحافظة بورسعيد، في إطار جهوده لنشر الوعي الرقمي وترسيخ ثقافة الاستخدام الآمن والمسئول للتكنولوجيا، وحماية الأطفال والنشء من المحتوى الضار والمخاطر والتهديدات الإلكترونية.

وأكدت جامعة بورسعيد، من خلال هذا التعاون، حرصها على توظيف دورها التعليمي والمجتمعي في نشر الثقافة الرقمية، ورفع وعي طلابها وأفراد المجتمع بالتحديات المرتبطة بالتطور التكنولوجي، وتعزيز قدرتهم على التعامل الواعي والمسئول مع الفضاء الإلكتروني؛ بما يدعم جهود الدولة في بناء مجتمع رقمي أكثر وعيًا وأمانًا.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك