خدمات الشروق
أسعار العملات
مواقيت الصلاة
تلقيمات RSS
خدمات الموبايل
الجمعة 27 فبراير 2026
7:02 ص القاهرة
+ أقسام أخرى
محافظات
مرأة
منوعات
تكنولوجيا
علوم
شباب وتعليم
9 شارع رستم
صحة
جامعات
ألوان الحياة
حيوانات أليفة
سفرية وخروجة
تاريخ
سيارات
ثقافة
صور
كاريكاتير
الوسيط
مصر
أحمد هيكل: لست نادما على بيع «فنون».. تعلمت ألا أدخل مشروعًا بدون سيطرة على القرار
أحمد هيكل: رأيت والدي يبكي كما الطفل الصغير عندما أخبرته نبأ إصابتي بالسرطان
أحمد هيكل: شركة القلعة تعرضت لـ حرب ضارية.. هناك من حاول إفلاسنا متعمدا على مدار 11 عاما
أحمد هيكل: والدي كان داعما لأقصى درجة.. وأقرضني 100 ألف جنيه لشراء حصتي في مجموعة إي اف چي
شئون خارجية
شرق أوسط
العالم
سماع دوي 3 انفجارات في كابول بعد ساعات من هجوم أفغاني على باكستان
الأردن.. خطة بديلة لتأمين المياه بعيدا عن الاتفاقية مع إسرائيل
السعودية تدشن مطبخا مركزيا بغزة لإنتاج 24 ألف وجبة يوميا
رياضة
رياضة محلية
رياضة عالمية
منتخب مصر يخسر أمام مالي في تصفيات كأس العالم لكرة السلة
اكتمال عقد المتأهلين إلى ثمن نهائي الدوري الأوروبي
إيهاب الكومي: سيراميكا كليوباترا فقد صدارة الدوري بسبب أخطاء تحكيمية
رأي
فن
أحمد عبد الحميد: بحب السقا وموافق أضرب منه بدلًا من العوضي
أحمد عبد الحميد: كان نفسي أشتغل مع محمد رمضان في فيلم «أسد»
أحمد عبد الحميد: فقدان والدي وابنتي «قلمين» علّموني معنى الدنيا.. مكنتش أعرف الابتلاء
أحمد عبد الحميد: إسماعيل ياسين حظه أكبر من موهبته
مال وأعمال
أعمال
مواطن
البورصة ترتفع 3% في فبراير
2.9% خسائر البورصة هذا الأسبوع
مدينة العلمين الجديدة تستقبل وفدا من الخارجية استعدادا لاستضافة قمة الاتحاد الإفريقي
حوادث وقضايا
بسبب الخلافات.. حبس المتهم بقتل نجل خالته بـ«كوم الملح» في القباري غرب الإسكندرية
ضبط قائد سيارة «چيب» تحمل علم إسرائيل في كرداسة بعد إصابته عددا من المارة
حبس المتهمة بقتل خطيبة شقيق زوجها في بورسعيد 4 أيام على ذمة التحقيق
مصرع 3 أشخاص وإصابة آخر في حادث تصادم بكوم أمبو
تليفزيون
برعاية تركي آل الشيخ.. «الترفيه» السعودية وMBC مصر توقعان عقد إنتاج مشترك
أحمد هيكل: أنا متهم بأن «إيدي سايبة» في رفع رواتب الموظفين
أحمد هيكل: السادات انتقد والدي بالاسم أكثر من مرة
أحمد هيكل: صراحتي الزائدة واحترام القانون والرضا النفسي وانضباط المواعيد هي أبرز دروسي المستفادة من والدي
أعداد جريدة الشروق
أحدث الأخبار
حسن المستكاوي
لماذا تعاقد ليفربول مع صلاح؟
محمد المنشاوي
أوهام الطلاق الأمريكى الأوروبى
نيفين مسعد
عيد الميلاد
محمد بصل
إفطار فى المشرحة
خالد محمود
«حروف صفراء».. القمع يبدأ بتآكل الحياة اليومية
إبراهيم العريس
نابليون من الشاشة إلى الكتاب.. الاستعمال الأفضل لمشروع مجهض
أحمد فاضل يعقوب
استحالة قيام دولة فلسطينية.. إذن فلنطالب بدولة واحدة
صحافة عربية
كلمات.. غيَّرت كل شىء!
شارك برأيك
هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟
نعم
لا
محايد
النتـائـج
تصويت
الرئيسية
›
رأي
›
فاضل يعقوب
أزمة سعر صرف الجنيه.. هل يمكن أن يحل اليوان الصينى مكان الدولار؟
فاضل يعقوب
| طباعة
×
أعجبك الموضوع؟
سجّل إعجابك بصفحتنا على فيسبوك لتحصل على المزيد
أنا معجب بالشروق بالفعل،
لا تظهر هذه الرسالة مرة أخرى
.
نشر فى : الأربعاء 2 نوفمبر 2016 - 11:00 م | آخر تحديث : الأربعاء 2 نوفمبر 2016 - 11:00 م
الآن وبعد أن أصبح اليوان الصينى أحد العملات الرئيسية ــ التى يتم من خلالها تحديد قيمة ما يسمى بحقوق السحب الخاصة بصندوق النقد الدولى مع كل من الدولار الأمريكى والجنيه الإسترلينى واليورو والين اليابانى ــ ارتفعت بعض الأصوات التى تشير إلى ضرورة قيام مصر بالتعامل مع اليوان الصينى كعملة دولية، خاصة فى ظل الأزمة التى يعانى منها ميزان المدفوعات فى مصر. وهو ما انعكس على تدهور قيمة الجنيه مقابل العملات الرئيسية. بل ذهب البعض إلى المطالبة بأن تربط مصر عملتها بالعملة الصينية وأن تتعامل مع اليوان الصينى على قدم المساواة مع الدولار وأن تتم تسوية بعض معاملات مصر الدولية عن طريق اليوان وذلك بهدف التقليل من الأزمة التى يمر بها الجنيه حاليا، خاصة أن الصين تجاوزت الولايات المتحدة كأهم شريك تجارى بالنسبة لمصر بحجم تبادل تجارى بلغ الثلاثة عشر مليار دولار.
فى الحقيقة فإن دخول اليوان لساحة العملات الدولية الكبرى هو أحد تجليات الدور الاقتصادى المتعاظم للصين الشعبية التى أصبحت ثانى أكبر اقتصاد فى العالم بعد الولايات المتحدة، فاليوان الصينى (أو الرينمنبى كما يسميه الصينيون) أصبح مثل العملات الأربع الأخرى معيارا لقياس القيمة الدولية كما كان الذهب من قبل حتى بداية السبعينيات من القرن الماضى، ولكنه ليس بنفس قدرة الدولار أو حتى اليورو على الوفاء بالتزاماته كعملة دولية كاملة التدويل.
وبناء عليه فإن ربط الجنيه المصرى باليوان ليست فقط عملية معقدة وغير مجدية اقتصاديا بل ربما تكون مستحيلة، ومع هذا فإن التعامل باليوان ممكن ولكن على مستويات منخفضة آخذا فى الاعتبار الواقع الدولى والوضع النقدى لليوان، فالعملة الصينية يتم التعامل معها لتسوية بعض المعاملات التجارية للصين وعدد من دول العالم منذ فترة ليست قصيرة، فالصين فى دربها الطويل والشاق نحو تنصيب اليوان فى هذا الوضع الدولى الرائد بذلت الكثير من الجهود من أجل تدويل استخدام اليوان مستفيدة من وضعها التجارى كأكبر مصدر للسلع والبضائع على مستوى العالم.
***
وشهدت الأعوام الماضية الكثير من اتفاقيات المقايضة النقدية الثنائية Swap Agreements بين الصين وعدد من دول العالم لتسهيل تسوية المبادلات التجارية عن طريق مبادلة العملات المحلية. ففى عام ٢٠٠٩ قامت الحكومة الصينية برفع جميع القيود على تسوية المعاملات الخارجية باليوان، وأصبح هناك توجه متزايد فى استخدام اليوان ليس فقط كعملة وسيطة بل كمخزن للقيمة والاستثمار خارج الحدود، وساعد على ذلك الارتفاع المستمر فى قيمة العملة الصينية مقابل الدولار نتيجة الارتفاع المتزايد فى الفائض التجارى الصينى. ومع كل هذه التطورات على وضع اليوان كعملة دولية فعلينا الأخذ فى الاعتبار أن معظم هذه المبادلات الدولية مازالت خجولة وفى بداياتها الأولية وتتم على نطاق صغير نسبيا وفى الغالب مع دول لها حدود مباشرة مع الصين. أما استخدام اليوان كمخزن للقيمة فهو أمر يقتصر على تلك الشركات التى تتعامل مع الصين بشكل واسع ومستقر.
***
وفيما يتعلق بمصر، فعلى الرغم من الارتفاع الكبير فى حجم التبادل التجارى بين مصر والصين، إلا أن العجز فى الميزان التجارى شاسع بين البلدين وتصل نسبته إلى (١٢ إلى ١)، كما أن اليوان الصينى إذا ما تم استخدامه فلن يتم سوى بين الدولتين، بينما الدولار الأمريكى يمكن من خلاله تسوية أية مبادلات سواء مع الصين أو الولايات المتحدة أو أى دولة ثالثة. بالإضافة إلى ذلك فإن سعر صرف الجنيه المصرى أمام اليوان سيتحدد من خلال سعر العملتين أمام الدولار الأمريكى. بمعنى آخر فإن الدولار وليس اليوان سيظل المحدد لسعر صرف الجنيه. ولن يكون هناك حافز حقيقى أو حتى منطقى للمصدر الصينى فى الحصول على قيمة صادراته بالجنيه المصرى.
ولكن مرة أخرى، هل على مصر أن تتجاهل كلية التطورات التى أحرزتها الصين فى تدويل عملتها المحلية، الإجابة بالقطع لا، فعلى مصر أن تبدأ من الآن فى عقد ترتيبات مصرفية مع بنك الشعب الصينى وذلك من أجل الاعتراف بالتسويات التى يمكن أن تتم عن طريق اليوان، خاصة أن قناة السويس ستصبح ملتزمة بأن تحصل رسوم العبور بالعملة الصينية ــ أسوة بالعملات الأربع الأخرى. كما يجب أن يتم ضمن هذه الترتيبات السماح بفتح حسابات باليوان الصينى فى البنوك المصرية. ولعل وجود فرع للبنك الأهلى فى شنغهاى يعمل منذ فترة ليست قصيرة قد يكون أحد الأدوات الهامة فى تحقيق هذا الإجراء، وتشجيع الشركات الصينية والمصرية على التعامل بالعملات المحلية كلما أمكن هذا، خاصة أن هناك مشروعات عملاقة مثل العاصمة الجديدة، يجرى الحديث حول قيام شركات صينية بضخ مليارات الدولارات بها.
***
ومجددا يمكن القول إنه ورغم جدوى هذه الخطوة وربما الحاجة إليها على المدى البعيد، فإنه من غير المحتمل أن يكون لهذا تأثير ملموس على سعر صرف الجنيه المصرى سواء على المديين القصير أو المتوسط.
ولفهم هذه الجزئية علينا أن ندرك الظروف التى أدت إلى هذه الارتباط الوثيق بين الجنيه المصرى والدولار الأمريكى، فعلى الرغم من التطورات التى طرأت على النظام النقدى والتجارى الدوليين إلا أن بنية هذا النظام مازالت قائمة على الدولار الأمريكى، فالعالم مازال يعيش فى ظل ترتيبات ما بعد الحرب العالمية الثانية؛ حيث فرضت الولايات المتحدة الدولار كعملة رئيسية، رغم محاولات الاقتصادى الإنجليزى المرموق جون مينارد كينز فى إيجاد عملة دولية مستقلة لتسوية التبادلات بين الحدود. ويعود ذلك الإذعان العالمى للدولار الأمريكى كون الولايات المتحدة قد خرجت من الحرب كأكبر مصدر للسلع والبضائع على مستوى العالم وهو الأمر الذى تقوم به الصين الآن، ولكن الفارق الجوهرى يمكن فى أن اقتصاد الولايات المتحدة بعد الحرب العالمية كان يمثل ما يقرب من ٦٠٪ من حجم الاقتصاد العالمى آنذاك وعلى الرغم من الانخفاض المستمر هذه النسبة المهيمنة على مر السنين إلا أنه مازال يمثل الاقتصاد الأول بنسبة تتجاوز ــ وفقا لبعض التقديرات ٢٥٪ من حجم اقتصاد العالم، فى حين أن الاقتصاد الصينى فى المرحلة الراهنة ورغم النمو المذهل خلال العقدين الماضيين لا يمثل أكثر من ٧٪ من حجم الاقتصاد العالمى.
هذا بطبيعة الحال بالإضافة إلى العوامل غير الاقتصادية التى تجعل من الولايات المتحدة القوة العسكرية والسياسية والثقافية الأولى بدون منازع. وبالتالى فإن الحديث عن أن ينافس اليوان الصينى الدولار أو يحل محله ليس حديثا جديا، على الأقل خلال العقدين الحالى والمقبل. أما بالنسبة لمصر فإن الأزمة ليست أزمة الدولار لكى يحل محله اليوان بل هى أزمة الجنيه وانخفاض الطلب عليه نتيجة العجز الهيكلى والمزمن فى الميزان الحالى، وهذه قضية أخرى.
فاضل يعقوب
باحث
خدمة الشروق للرسائل القصيرة SMS.. اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة
التعليقات
فيسبوك