تلقى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني اليوم الأحد اتصالين هاتفيين من وزيرة خارجية كندا أنيتا أناند ووزيرة الخارجية بالمملكة المتحدة إيفيت كوبر.
وجرى خلال الاتصالين استعراض تطورات التصعيد العسكري في المنطقة وتداعياته الخطيرة على الأمن والاستقرار إقليميا ودوليا، وسبل حل كافة الخلافات بالوسائل السلمية، وفقا لوكالة الأنباء القطرية (قنا).
وأكد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، خلال الاتصالين، أن استهداف الأراضي القطرية بصواريخ إيرانية بالستية يعد انتهاكا صارخا لسيادتها الوطنية، ولا ينسجم مع مبادئ حسن الجوار، ولا يمكن قبوله تحت أي مبرر أو ذريعة، مشيرا في هذا السياق إلى أن دولة قطر حرصت على الدوام على النأي بنفسها عن الصراعات الإقليمية، وسعت إلى تيسير الحوار بين الجانب الإيراني والمجتمع الدولي، إلا أن تجدد استهداف أراضيها لا ينم عن حسن نية ويهدد أرضية التفاهمات التي قامت عليها العلاقات الثنائية بين البلدين.
كما شدد على ضرورة الوقف الفوري لأي أعمال تصعيدية، والعودة إلى طاولة الحوار، وتغليب لغة العقل والحكمة، والعمل على احتواء الأزمة بما يحفظ أمن المنطقة.
من جانبهما، أعربت وزيرة خارجية كندا ووزيرة الخارجية بالمملكة المتحدة، عن إدانة بلديهما للهجوم الإيراني الصاروخي على الأراضي القطرية، باعتباره يمثل انتهاكا صارخا لسيادة دولة قطر ومجالها الجوي وللقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.