قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إن طهران تدرس خيارات الرد على تصعيد الاعتداءات الإسرائيلية في لبنان.
وبحسب ما نشرته وكالة أنباء الطلبة الإيرانية «إيسنا»، أضاف بقائي، خلال مؤتمر صحفي، اليوم الاثنين، أن الاحتلال الإسرائيلي يرتكب جرائم غير مسبوقة في لبنان.
وأشار إلى أن الاحتلال انتهك وقف إطلاق النار مرارًا وتكرارًا، وتسببت هجماته في مقتل عدد كبير من المواطنين اللبنانيين، منتقدًا صمت الأمم المتحدة ومجلس الأمن، وعجزهما عن التحرك لاتخاذ إجراء يوقف تلك الانتهاكات.
ونوه أن «تداعيات التصعيد الإسرائيلي لن تقتصر على المنطقة فحسب، بل ستشمل المجتمع الدولي بأسره»، قائلًا إن «استمرار إفلات النظام الصهيوني من العقاب سيؤثر بلا شك على السلام والأمن العالميين».
وأمر رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الاثنين، الجيش بمهاجمة أهداف في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت.
من جانبه، عدّ الرئيس اللبناني جوزيف عون، في وقت سابق اليوم، أن بلده يواجه «عدوانًا إسرائيليًا شرسًا»، فيما يُنتظر أن يعقد مجلس الأمن الاثنين جلسة طارئة عن لبنان.
وقال عون في بيان إن لبنان «يواجه عدوانًا إسرائيليًا شرسًا ومدانًا»، متعهدًا «العمل لإنهاء معاناة اللبنانيين عموما والجنوبيين خصوصا ووضع حد لعذاباتهم».
وكان نتنياهو قد قال أمس الأحد، إنه أمر القوات الإسرائيلية بزيادة التوغل في لبنان في إطار المعركة ضد «حزب الله»، على الرغم من وقف إطلاق النار المعلن قبل أكثر من ستة أسابيع.
وفي أحدث تطور، قال الجيش الإسرائيلي إن قواته سيطرت على قلعة الشقيف التي يعود تاريخها إلى 900 عام ومنطقة التلال الاستراتيجية المحيطة بها في جنوب لبنان، وذلك بعد يوم شهد أكثر ضربات «حزب الله» كثافة على شمال إسرائيل منذ وقف إطلاق النار في أبريل، مما استدعى إغلاق المدارس وفرض قيود.