قال مسئول أمريكي، اليوم الثلاثاء، إنه من المتوقع أن تعلن شركة النفط الأمريكية العملاقة شيفرون قريبا توسيع عملياتها في فنزويلا، بعد أيام من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اتفاق طموح لتنمية احتياطيات النفط الضخم في فنزويلا ومنح وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) حصة من عائدات النفط الفنزويلي.
وأوضح المسئول، الذي تحدث للصحفيين، أنه من المتوقع زيارة مسئولين من شيفرون ووزير الطاقة الأمريكي كريس رايت فنزويلا غدا، حيث سيتم الإعلان رسميا عن الاستثمارات الجديدة.
وتحدث المسئول الأمريكي شريطة عدم الكشف عن هويته وفقا للقواعد التي وضعها البيت الأبيض.
يذكر أن شيفرون هي ثاني أكبر شركة نفط في الولايات المتحدة، وهي والوحيدة التي لها وجود رئيسي في فنزويلا.
ويأتي الإعلان بعد تأكيد البيت الأبيض أمس شراكته مع شركة نورث أمريكان بلو إنرجي بارتنرز، إن.أيه.بي.إي.بي في إطار مساعي الرئيس دونالد ترامب للاستفادة من قطاع النفط الفنزويلي.
وقوبل الاتفاق الشامل الذي أعلنه ترامب بتشكيك من المحللين الذين يرون أن إنعاش إنتاج النفط الفنزويلي سيستغرق سنوات.
وتساءل المحللون عما إذا كانت رئيسة فنزويلا المؤقتة ديلسي رودريجيز، تملك الصلاحية القانونية لمنح الشركة حقوقا مدتها 100 عام في 17 حقل نفط تضم احتياطيات تبلغ 65 مليار برميل، وما إذا كانت الإدارات الفنزويلية أو الأمريكية المستقبلية ستلغي الاتفاق.
تُعدّ شركة إن.أيه.بي.إي.بي ، المملوكة لرجل الأعمال الفنزويلي أليخاندرو بيتانكورت، ثاني أكبر شركة في فنزويلا.
وينص الاتفاق على إنشاء شركة جديدة، يمتلك البنتاجون تبلغ 35% من أسهمها بينما يحق لوزارة الخارجية الأمريكية شراء 20% من النفط المنتج بسعر التكلفة.
وسعت الإدارة الأمريكية، إلى تبرير قرارها بالشراكة مع بيتانكورت، الذي يواجه تحقيقات جنائية بتهم غسل أموال في إسبانيا وسويسرا، وفقا لتقارير إعلامية متعددة، بالقول إن الإدارة فحصت ملف بيانكورت ووجدت أنه "لم يتم انتهاك أي قوانين أمريكية".