تظاهر الآلاف من أنصار الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو في عدة مدن عبر البلاد يوم الأحد، حيث يأمل المنظمون في بناء زخم من اجل انتصار اليمين في الانتخابات الرئاسية المقبلة.
وخرج المتظاهرون الذين توشحوا باللونين الأصفر والأخضر — ألوان العلم الوطني — إلى الشوارع في ساو باولو وريو دي جانيرو والعاصمة برازيليا للتعبير عن معارضتهم للرئيس الحالي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، الذي يواجه محاولة إعادة انتخاب صعبة في أكتوبر .
وقال فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس السابق الذي اختاره والده للترشح ضد لولا، على إنستجرام قبل التظاهرة: "هذا العام سيكون حاسما لجميع البرازيليين. نحن على بعد خطوة واحدة من النجاح في إنقاذ برازيلنا".
وسعى فلافيو لحشد اليمين حول ترشحه ضد لولا، الذي قال إنه سيرشح نفسه لفترة ولاية رابعة غير متتالية.
ويقبع بولسونارو في السجن، حيث يقضي عقوبة بالسجن لمدة 27 عاماً لمحاولته الانقلاب رغم هزيمته في الانتخابات عام 2022 أمام لولا. ويعتقد العديد من أنصار بولسونارو أن الزعيم اليميني المتطرف المحاصر هو ضحية للاضطهاد السياسي.
وتظهر استطلاعات الرأي الأخيرة تقاربا شديدا بين فلافيو بولسونارو ولولا في جولة إعادة افتراضية.