صادق مجلس الشيوخ البرازيلي بالإجماع، الأربعاء، على اتفاقية التجارة الحرة بين تكتل ميركوسور والاتحاد الأوروبي، بعد أن قامت الغرفة السفلى للبرلمان بنفس الإجراء، ما يقرب الاتفاق خطوة أخرى نحو التنفيذ. وتهدف الاتفاقية إلى دمج سوق يضم أكثر من 700 مليون شخص.
وصادقت كل من الأرجنتين وأوروجواي، العضوان الآخران في التكتل، على الاتفاقية، التي استمرت مفاوضاتها أكثر من 25 عاما. ومن المتوقع أن تقوم باراجواي بنفس الخطوة، بينما لم تشارك بوليفيا، العضو الأحدث في ميركوسور، في المفاوضات لكنها يمكن أن تنضم إلى الاتفاقية في السنوات القادمة.
وتعد البرازيل الاقتصاد الأكبر بكثير في ميركوسور، حيث يقدر ناتجها المحلي الإجمالي بأكثر من 3ر2 تريليون دولار في 2025. وكان الرئيس لويز إيناسيو لولا دا سيلفا أحد الداعمين الرئيسيين للاتفاقية، التي لم تصادق عليها بعد أعلى محكمة في الاتحاد الأوروبي.
وأشادت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين مرارا بجهود لولا للتوصل إلى الاتفاق رغم معارضة في أوروبا. ويقول القادة إن إجمالي الناتج المحلي لجميع الاقتصادات المشاركة يصل إلى 22 تريليون دولار.