سامح شكري: العلاقات المصرية الأمريكية نضجت بما يسمح باحتواء الخلافات دون المساس بطابعها الاستراتيجي - بوابة الشروق
الجمعة 2 أكتوبر 2026 2:34 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

إذا كان القرار بيدك بشأن الجهاز الفني لمنتخب مصر.. ماذا تختار؟

سامح شكري: العلاقات المصرية الأمريكية نضجت بما يسمح باحتواء الخلافات دون المساس بطابعها الاستراتيجي


نشر في: الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 1:24 ص | آخر تحديث: الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 1:24 ص

 قال سامح شكري، وزير الخارجية السابق، إن العلاقات المصرية الأمريكية توثقت بصورة كبيرة منذ اتفاقيات كامب ديفيد وعصر الرئيس الراحل أنور السادات، وشهدت على مدار العقود الماضية تعاونًا استراتيجيًا واقتصاديًا واسعًا، مع استمرار الاهتمام الأمريكي بمكانة مصر ودورها الإقليمي.

وأضاف، خلال حواره مع الإعلامي شريف عامر ببرنامج «يحدث في مصر» عبر شاشة «إم بي سي مصر»، مساء الخميس، أن العلاقة الاستراتيجية بين القاهرة وواشنطن حافظت على قوتها رغم مرورها بمراحل من التوتر والخلاف بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية.

وأوضح أن الدعم الأمريكي المطلق لإسرائيل وعدم اتخاذ موقف أكثر حسمًا تجاه قضية الاستيطان كانا من أبرز نقاط التباين، إلى جانب الخلافات المرتبطة بحرب الخليج ثم غزو العراق.

وأشار شكري إلى أن مصر تمسكت بمواقفها في القضايا التي اعتبرتها جوهرية، ومن بينها رفض الوجود الأجنبي في العراق، وهو ما أدى في بعض الفترات إلى توتر في العلاقات مع الولايات المتحدة، إلا أن العلاقة وصلت إلى درجة من النضج تسمح باستيعاب مثل هذه الاختلافات دون أن تؤدي إلى انهيارها.

ووصف مرحلة غزو العراق بأنها من أصعب الفترات التي مرت بها العلاقات المصرية الأمريكية، موضحًا أنها تزامنت مع دعم أمريكي واسع لإسرائيل وتصاعد نبرة الانتقاد الموجهة إلى مصر في ملفات حقوق الإنسان والديمقراطية، في ظل تأثير أفكار المحافظين الجدد على السياسة الأمريكية.

وأكد وزير الخارجية السابق أن الطرفين حافظا رغم هذه الخلافات على إدراك متبادل لأهمية استمرار التعاون؛ إذ ترتبط مصر بالولايات المتحدة في مجالات من بينها التسليح والاستثمارات، فيما تدرك واشنطن، وفق قوله، أن الدور الإقليمي لمصر لا يمكن تجاوزه.

ولفت شكري إلى أن العلاقات الدولية لا تتحرك فقط وفق المصالح والمؤسسات، بل تتأثر أيضًا بالكيمياء الشخصية بين القادة والزعماء، لما يمكن أن تخلقه من ثقة ومصداقية تنعكسان على رسم السياسات ومسار العلاقات بين الدول.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك