سامح شكري: حقبة السادات وكارتر أرست علاقات استراتيجية متينة بين مصر والولايات المتحدة - بوابة الشروق
الجمعة 2 أكتوبر 2026 2:36 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

إذا كان القرار بيدك بشأن الجهاز الفني لمنتخب مصر.. ماذا تختار؟

سامح شكري: حقبة السادات وكارتر أرست علاقات استراتيجية متينة بين مصر والولايات المتحدة

محمد شعبان
نشر في: الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 1:30 ص | آخر تحديث: الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 1:30 ص

 قال السفير سامح شكري، وزير الخارجية السابق ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، إن العلاقات المصرية الأمريكية توثقت بصورة كبيرة اتصالا بتوقيع اتفاقية "كامب ديفيد" وتحقيق السلام خلال حقبة الرئيسين السادات وجيمي كارتر.
وأضاف خلال برنامج "يحدث في مصر" المذاع عبر فضائية MBC" مصر" مع الإعلامي شريف عامر، أن أن تلك المرحلة مثلت "سنوات ذهبية" اتسمت بالزخم والتفاؤل، وأرست علاقات متينة على المستويات الاستراتيجية والاقتصادية والتنموية.
واستشهد بواقعة شخصية صادفته في نيويورك حين استوقفه ضابط مرور، وتنازل الضابط عن المخالفة فور علمه بأنه مصري، تعبيرا عن التقدير لمصر كحليف للولايات المتحدة، لافتا إلى استمرار هذه الشراكة الاستراتيجية قوية قائمة على محددات واضحة لدى قيادتي الدولتين.
وأشار إلى أن أي علاقة تمتد لأكثر من 40 أو 45 عاما من العمق وتشابك المصالح تنطوي بالضرورة على سياسات قد لا تراها مصر خادمة لمصالح الطرفين، لافتا إلى أن الدعم الأمريكي المطلق لإسرائيل لا يخدم حل الدولتين الذي سعت مصر لتحقيقه.
ونوه أن مصر تشبثت بمواقفها حيال النقاط الخلافية، مؤكدا أن الاختلاف لم يؤد إلى انفراط العلاقات الثنائية ، موضحا أن عدم تأييد مصر لحرب العراق والتواجد الأجنبي في العراق تسبب في "حدوث توتر"، قبل أن يتيقن الجانب الأمريكي لاحقا أن النصائح المصرية كانت تخدم المصلحة الأمريكية كون ذلك يعود بالضرر على المصلحة الأمريكية والعربية المشتركة.
ولفت إلى أن نضج الشراكة مكنها من استيعاب هذه الاختلافات، موضحا أن غزو العراق مثلت "مرحلة صعبة شابها التوتر" جراء الدعم الأمريكي المطلق لإسرائيل، وغياب مواجهة التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، إلى جانب استخدام نبرة هجومية ضد مصر في ملفات حقوق الإنسان والمسار الديمقراطي.
وأضاف أن منهجه الشخصي قام على التواصل والتفاعل وطرح الموقف المصري بوضوح ومباشرة "دون محاولة للالتفاف والخداع" حفاظا على المصداقية، موضحاً أن الهدف كان تقريب وجهات النظر والبحث في أسباب الاختلاف.
وأكد أن ثقل مصر واهتمام واشنطن بمسار العلاقات وفرا دائما استعدادا لاحتواء أي خلافات سياسية، بما يمنع انزلاقها إلى نقطة "المواجهة أو الصدام الكامل".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك