سيمنز الألمانية تسلم مصر 250 ميجاوات من محطة طاقة الرياح بغرب بكر في خليج السويس - بوابة الشروق
الجمعة 21 يناير 2022 1:05 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما هي توقعاتك لمشوار المنتخب المصري ببطولة إفريقيا؟


سيمنز الألمانية تسلم مصر 250 ميجاوات من محطة طاقة الرياح بغرب بكر في خليج السويس

أ ش أ
نشر في: الخميس 2 ديسمبر 2021 - 4:13 م | آخر تحديث: الخميس 2 ديسمبر 2021 - 4:13 م

أعلنت شركة "سيمنز" الألمانية للطاقة المتجددة بدء التشغيل التجاري لمزرعة طاقة الرياح بمنطقة غرب بكر برأس غارب في منطقة خليج السويس بطاقة 250 ميجاوات.

وذكرت الشركة، في بيان اليوم الخميس، أن المشروع تم تنفيذه من خلال شركة "سيمنز جاميسا" الرائدة في صناعة الطاقة المتجددة في العالم، وركبت الشركة 96 توربين رياح (SG 2.6-114) بنجاح لفائدة شركة (Lekela) لتوليد الطاقة المتجددة من خلال عقد الهندسة والمشتريات والبناء (EPC).

وأوضح البيان أن "سيمنز" ستوفر خدمة صيانة طويلة الأجل من خلال اتفاق خدمة مدته 15 سنة، وتعمل مزرعة غرب بكر لطاقة الرياح الآن بكامل طاقتها لصالح الشركة المصرية لنقل الكهرباء وهيئة الطاقة الجديدة والمتجددة، وتمثل أول مشروع للطاقة المتجددة في مصر يتم تنشيطه من خلال محطة فرعية معزولة للغاز بطاقة 220 كيلو فولت، طورتها شركة (Siemens Energy) كونها موثوقا بها بدرجة عالية وبحاجة لقدر قليل من الصيانة.

وأشارت إلى أن المشروع يأتي ضمن مخطط البناء والامتلاك والتشغيل للشراكات بين القطاع الخاص والقطاع العام ويدعم توجه الدولة المصرية في تحقيق هدفه في زيادة نسبة توليد الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة إلى 42% بحلول عام 2035، كما سيمنع المشروع أكثر من 550 الف طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنويًا.

وأوضحت أنه تم تنفيذ المشروع بمشاركة أكثر من 600 شخص في تنفيد المشروع، من أكثر من عشر جنسيات مختلفة، فيما تم الاعتماد على العمالة المحلية بنسبة 85% ما كان له تأثير إجابي على الاقتصاد المحلي.

ونوهت بأنه تم تنفيذ 70% من نطاق أعمال التشييد من طرف شركاء محليين، وقام مقاولون محليون بإتمام كافة الاعمال المدنية ومعظم العمل الكهربائي واللوجستي. كما تم تصنيع كل ابراج توربينات الرياح في مصر. بالإضافة إلى ذلك، تم انشاء خطة استثمار للمجتمع بهدف التركيز على مبادرات المشاريع، التعليم والبيئة لمعالجة تحديات التنمية الاجتماعية - الاقتصادية التي تواجهها المجتمعات في البلد.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك